كلّ فرد سويّ
يفكّر في حال الأمّة و واقعها و أن يستلهم من الحدث /
هجرة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلّم /
أن هذا اليوم تاريخي في حياة البشريّة إذ أنّه اليوم الذي تكوّنت
فيه أوّل دولة إسلامية في
دار الهجرة _المدينة المنوّرة_ و أنّه اليوم الذي انتقل الناس فيه
من الفكر القبلي إلى فكر
الدولة والمجتمع المدني المتحضر ....
و أنّه اليوم الذي و ضع فيه المعلّم الأكبر محمّد صلّى الله عليه و سلّم وثيقة المدينة :
أوّل دستور مدني يؤسّس لدولة مدنية ذات مرجعيّة إسلامية
تنظّم العلاقة بين المسلمين
أنصارا و مهاجرين و بينهم و العرب المشركين و بينهم و اليهود ...
تحياتي و كل عام و الأمّة الاسلامية تفيء الى أمر ربّها و تأخذ
بأسباب الرقيّ و العزّة