بل إن الأدباء الإسلاميين على مدى عقدين أنتجوا وأبدعوا مئات من الكتب والدواوين الشعرية، وكلها تدور حول المضامين الآتية :
1- تصوير المآسي والنكبات المتتالية التي نزلت وتنزل بشعوبنا .
2- تمجيد الأبطال من الشهداء والمجاهدين .
3- تصوير بطولات الأحياء وتضحياتهم في سبيل الله والوطن .
4- استحضار الشخصيات الإسلامية التاريخية من أمثال خالد بن الوليد وصلاح الدين ومحمد الفاتح .
5- تقديم القيم الإسلامية الشامخة مثل الجهاد والإباء وعزة النفس والصبر والعلم .
6- الدعوة صراحة أو ضمنًا إلى الثأر من أعداء الأمة الإسلامية ومغتصبي الأرض العربية من مستعمرين وصهاينة .
7- الاهتمام الخاص بأدب الأطفال وخصوصًا القصة والشعر .
أهذا خير أم أدب يدعو إلى الجنس الصارخ ؟ كما رأينا في إحدى مطولات واحد منهم قلد فيها الأصوات السريرية البهيمية، وآخرى تحمل كلامًا مبتذلاً بعنوان شرفة ليلة مراد .
إن أمتنا العربية تعيش أشد عصورها كربًا وهوانًا حتى أصبحت طعامًا وأضحوكة لأعدائها، وحتى تستعيد هويتها، وتسترجع ذاتها ومكانتها بين الأمم .... إن علينا أن نعتمد على فكر نقي نظيف وأدب إنساني جاد، يحافظ على جلال الكلمة، وعلى ميراثنا العظيم النبيل، ويكون له مكانه الشريف في مناهجنا الدراسية في المدارس والجامعات والأندية والمحافل .