بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: أنس الشابي

عرض جميع مقالات هذا الكاتب

قراءة في كتاب: "المعارك الأدبيّة في تونس بين التكفير والتخوين"

2025-10-24 551 قراءة مقالات رأي أنس الشابي
نشر الأستاذ محمد المي مؤخّرا كتابا تحت عنوان "المعارك الأدبيّة في تونس بين التكفير والتخوين" في حوالي 150 صفحة تناول فيها بالتوثيق والدرس أربعة معارك شاركت فيها النخب التونسيّة على اختلاف توجّهاتها مستعملة في ذلك أشدّ الأسلحة فتكا وتدميرا التكفير والتخوين اللذين يعنيان الإخراج من دائرة العقيدة والأمّة المؤمنة وطرد المواطن من حاضنته الماديّة والأدبيّة أي وطنه، ومن الجدير بالملاحظة أنّ المعارك الفكريّة بين التونسيّين بقي أغلبها أسير الجرائد والمجلات ولم تشتهر من بينها سوى البعض استعملت فيها كلّ أنواع الشتائم والسباب من ذلك الخصومة بين زين العابدين السنوسي وسعيد أبوبكر(1) أما غيرها من المعارك وهي كثيرة فقد ظلت في غياهب النسيان إلا ما أعاد ذكره محمد المي في مؤلَّفه هذا أو ما سأنشر بعضه قريبا في كتاب لي عنوانه "معارك النخب التونسيّة في الصحافة (1965-2023)"، تناول النقاش الذي دار حول مكانة الإسلام دينا وحضارة في مجتمعنا وموقع بيت الحكمة في النهوض الأدبي بالبلاد من خلال نشر أمهات الكتب التونسيّة والدور الذي لعبه الآباء البيض ومعهدهم ومكتبتهم في الفضاء الثقافي التونسي وكيف نقرأ تاريخ الوطن هل من خلال عين إيديولوجية كما رغب البعض بعد أحداث سنة 2011 أو من خلال منهجيّة علميّة صارمة وغيرها من المعارك، ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت بأنّ واحدة من أكثر الخصومات حدّة وشناعة من ناحية الأسلوب والألفاظ المستعملة نشرها الشاذلي بويحيى سنة 1984 بتحقيقه رسالة "حادثة جويّة على الاستطلاعات الباريسيّة" للأميرالاي محمد القروي وهي عبارة عن ردّ كُتب في تسعينات القرن التاسع عشر على رحلة محمد السنوسي إلى معرض باريس لم يترك فيها القروي شتيمة إلا ألصقها به، إنّ الحدّة في الخصومة والإصرار على إشعالها وإبقائها حيّة يُخفي في أغلب الأحيان جانبا لا علاقة له بالعلم أو المعرفة الأمر الذي يشي بأنّ الخصومة قد تخفي خلافات شخصيّة لم يتمّ التصريح بها أو يُستدلّ عليها وهو ما سنتلّمسه في مؤلّف محمد المي الذي اختار تناول معارك شاع فيها استعمال التكفير سلاحا مؤدّاه الحكم بالردّة والطرد من الأمّة كما هو الحال في قصيدة نور الدين صمود وقصة عز الدين المدني والتخوين سلاحا يشين من يوصف به ويقصيه من مجتمعه كما هو حال أبو القاسم محمد كرو ومحمد لطفي اليوسفي في محاضرتهما عن الأدب والشعر التونسي..
ذكر محمد المي أنّ شكري المبخوت سبقه إلى الحديث عن المعارك التي استعمل فيها التكفير في كتابه "تاريخ التكفير في تونس" في ثلاثة أجزاء(2)، إلا أنّ هذه الأسبقية لا تحمل أي إضافة حيث خلّط شكري تخليطا لا تخليط بعده ليصبح لديه نقد محمد الطالبي لعبد المجيد الشرفي تكفيرا ويستند في تبرئة الشرفي من هذه التهمة إلى احميدة النيفر وهو الذي سبق له أن كفّر اليساريّين والعلمانيّين جميعهم بلا استثناء(3)، وهو ما يعني أنّ التكفير في هذه الحالة التي اعتنى بها شكري صدر عن غير ذي صفة والتبرئة من التكفير صدرت عن مكفّر، كما لم يتعرّض مسوّد هذه الثلاثيّة إلى استعمال حركة النهضة وإشاعتها التكفير سلاحا في خصوماتها السياسيّة أيام كانت في السرية وحتى لما وصلت إلى الحكم بعد سنة 2011 في محاولة منه لتبرئتها من هذه التهمة، يكفي أن نذكر أنّ شكري كتب بأنّ يوسف القرضاوي هو الذي كفّر الزعيم الحبيب بورقيبة متغافلا عن قصد تكفير حركة النهضة له في بياناتها وفي كتاب "تونس... الإسلام الجريح" لأحد قادتها الهادي الزمزمي الذي لم يترك نقيصة إلا أضافها للزعيم وهو الكتاب الذي استعمله القرضاوي فيما سوّد عن العلمانية في تونس ولأنّ قصد شكري من ثلاثيته التأكيد على أنّ التكفير لم تمارسه النهضة وأنه منتشر قبلها تعمّد عدم ذكر هذا الكتاب واكتفى بالإشارة إليه بشكل متخف في هامش لا يُرى(4)، ولأنّ الهدف السياسي من هذا الكتاب واضح وهو تبرئة حركة النهضة من التكفير فإنّنا نسقطه ممّا يمكن أن يعتمده المرء في هذا الباب.
بالعودة إلى كتاب محمد المي نلاحظ أنّه من أبرز ما نشر لحدّ الآن في باب التأريخ للمعارك الفكريّة والنبش في الصحافة التونسيّة لموضوعيّته من ناحية وإلمامه بتفاصيل المعارك من ناحية ثانية وهو ما نلحظه من خلال:
1) استناده في المعارك التي تناولها إلى الجرائد والمجلات فهو بهذا المعنى يحيي مادة ضائعة في آلاف الأوراق ومئات المجلّدات التي يحتاج نفض الغبار عنها إلى جهد مؤسّسات وليس أفرادا، ذلك أنّ الإرث الثقافي التونسي منذ نشأت الجرائد موزّع بين صفحاتها ولولا بعض الجهود الفرديّة لتجميع ما تناثر من كتابات لأعلام لَمَا راجت أسماء ولَمَا عرفنا حقيقة الدور الذي أدّته في معركة التحرّر كمحمد الصالح المهيدي والتيجاني بن سالم ومحمد علي بوشوشة وغيرهم(5).
2) تناوله معارك عاشرنا أطرافها وعلمنا خباياها بحيث ذكر المي في ثنايا دراسته أخبارا لا نجدها في المنشور ولكن عرفناها بحكم المعايشة تساعد على فهم أفضل لطبيعة المعركة وأسبابها الخفيّة، من ذلك أنّ الهجمة على أبي القاسم محمد كرّو أدارها محمد مزالي من خلف الستار بهدف القضاء على مشروع ثقافي منافس ممثلا في مجلة الثقافة وسلسلة كتاب البعث حتى تستحوذ مجلة الفكر على السوق وعلى دعم مؤسّسات الدولة، يقول محمد المي تعليقا على ما نشر الحبيب الجنحاني: "المشرف على صفحة أدب وثقافة والموالي لمحمد مزالي طبعا وهو الزيتوني التكوين والذي أكمل دراسته في ألمانيا الشرقيّة وفي قرارة نفسه لا يريد أن يُصنّف كبقيّة الزواتنة الذين درسوا في المشرق العربي فهي فرصة بالنسبة إليه ليظهر بمظهر مختلف ويؤازر جعفر ماجد الموصى به خيرا من طرف محمد مزالي العرائسي الخفي الذي يحرّك الدمية من وراء الستار لأنّ المسألة لا تتّصل بمجرّد خلاف ولا بتبادل وجهات النظر بل هي معركة تصفية خصم لدود وقد جاء الوقت المناسب للانقضاض عليه وإنهاء وجوده"(6)، في نفس المعنى يقول محمد المي في كتاب آخر له ما يلي: "في حقيقة الأمر فإنّ هذه المعركة يختفي وراءها محمد مزالي وما جعفر ماجد إلا واجهة وقد عبّر لي عن ندمه عمّا بدر منه وقال لي -وقد ماتوا جميعهم- إنّ ما كتبه قد ندم عليه وإنّ مزالي هو الذي دفعه للمعركة."(7)، وفي حديث لكاتب هذه السطور مع الأديب الساسي حمام يوم 20 جويلية 2023 ذكر له أنّ الصادق شرف (أبو وجدان) اتّصل به أيام أثيرت المعركة المشار إليها وأبلغه تحيّات البشير بن سلامة رئيس تحرير مجلة الفكر وصديق محمد مزالي ودعاه إلى المشاركة فيها ولكنّه اعتذر، سنة 2010 أي بعد حوالي نصف قرن من ذلك كتب المرحوم أبو القاسم محمد كرو عن ظروف نشر مقاله والمعركة التي دارت حوله: "كان الجنحاني يُشرف على جريدة العمل -على صفحاتها الثقافيّة- وكان يأتي كلّ أسبوع إلى مكتبي ويلحّ على نشر مقالاتي عنده… فأسحب من المخزون المكتوب قبل عام ولكنه غير منشور وأعطيه له… فسلّمته حديثي حول الأدب التونسي المعاصر… فأبقاه عنده وكتب في فلكه افتتاحيّتين لصفحته الأسبوعيّة وعندما نشر مقالي بعنوان (أدبنا بين الانطلاق والانكماش) نشر هو بأعلى مقالي خبرا ثقافيّا عن مرور عشر سنوات على صدور مجلة الفكر… ثم زيّن الخبر بصورة بورقيبة، لم يكن يعرف الجنحاني أو المشرف… أنّه أوقع الجريدة في المصيدة فتحركت أنت (يقصد البشير بن سلامة وزير الثقافة الأسبق ورئيس تحرير مجلة الفكر) بواحد (جعفر ماجد) من أتباع صاحبك (محمد مزالي) وحدّدت له حسب التعليمات معالم الردّ فتحمّس ذلك المشرف (الحبيب الجنحاني) وصدرت صفحة العمل الثقافيّة وفيها ردّ منسوب لشاعر (جعفر ماجد) ما زال يتحصرم، ولكن العجيب هو تنصّل المشرف على الصفحة من مقالي بعد أن نوّه به واعتبره صدى لِما كتب هو بالذات؟!، هل خاف؟، هل تذكّر تجاربه السابقة مع صاحبك؟، المهمّ أنّه كتب بأعلى الردّ دون خجل أنّه نشر مقالي السابق عملا بحرية الرأي؟ وليس غير؟، وقامت في الصحافة المحليّة معارك حول المقال وصاحبه وعندي ملفّ كامل عنها وإن تسعة أعشار المقالات المنشورة كانت معي أي مع الحقّ، ولكن صاحبك وهذا المتحصرم توسّعتم في استغلال المناسبة ولكن تحت الرماد… وخفية من الناس، ثم وقع استغلال مرفق ثقافي عام هو الإذاعة الوطنيّة…"(8)، وحتى تتبيّن خطورة الاتهام بالتمشرق تلك الأيام يقول محمد المي في مقدمة كتابه إنّ اتهام كرو بالتمشرق هو خيانة للوطن جاءت "في أوج الصراع البورقيبي الناصري والموقف السلبي للدول العربيّة من موقف بورقيبة بعد خطاب أريحا (مارس 1965) فكان اتّهام كرو بالتمشرق محاولة لتصفية حسابات سياسيّة بين محمد مزالي وأبي القاسم محمد كرو حيث وقع استعمال الشاعر جعفر ماجد الذي حدثني عن تفاصيل المعركة وعبر لي عن ندمه وأنّه وقع استعماله من طرف محمد مزالي قصد تصفية الأستاذ كرو"(9)، هذه المعركة التي دارت حول ما سمي التمشرق وهي في حقيقتها ضدّ العروبة وضدّ الزيتونيين وقع إحياؤها بعد حوالي 30 سنة من خلال استهداف الأستاذ لطفي اليوسفي بحجة أنّه قال في ندوة عقدتها مؤسّسة البابطين بأنّ: "شعراء تونس ليسوا أصحاب تجارب بل هم أصحاب قصائد"(10) فاتُّهم بالتمشرق وجُنّدت الأقلام لتخوين الرجل وتسفيه مقاله، وقد أتى محمد المي على تفاصيل هذه المعركة وأطرافها ونصوصها كاملة، والذي يخلص إليه المرء ممّا ذكر أنّ استهداف اليوسفي لم يكن بسبب رأيه وهو في نهاية الأمر قابل للنقاش ولكن السبب الحقيقي الذي ألمح إليه محمد المي هو ألمعيّته وحضوره المحترم في الندوات قال: "الثلاثي حمادي صمود ومحمد الهادي الطرابلسي وعبد السلام المسدي في مواجهة محمد لطفي اليوسفي المتنطّع الذي يستوجب كتم أنفاسه على غرار مصطفى الكيلاني صاحب المقال الذي هزّ كلية الآداب بمنوبة والذي نشر في مجلة فصول سنة 1992 بعنوان (أسئلة الحرية وفعل الكتابة الأدبية في تونس، مجلة فصول عدد3 خريف 1992) لقد أصبح مصطفى الكيلاني نجما عربيّا يكتب في فصول وبدأ يشوّش بالعرائض... كما تمّ لقاء في اتحاد الكتاب التونسيّين انتقد فيه مصطفى الكيلاني الجامعة التونسيّة وطرق التدريس فيها... فتمّ تأديبه في مناقشة أطروحة دكتوراه الدولة في جانفي 1993 والتي لا يزال يعاني من جراحها وكدماتها إلى يوم الناس هذا... المارد الجديد الذي أعلن تمرّده على الجامعة التونسيّة ونواميسها بعد مصطفى الكيلاني هو محمد لطفي اليوسفي وبدأ اسمه يتكرّر في المحافل الدوليّة وبدأ نجمه يصعد ويعلو ففي ندوة البابطين هذه كان هو المحاضر من بين المحاضرين الرئيسيّين ولم يكن لا المسدي ولا صمود ولا الطرابلسي من المحاضرين بل خطف الأضواء منهم"(11)، عند هذا الحد يتّضح جليًّا أنّ الحملة تمّت بأقلام مستأجرة لصالح من أدارها وهو في الظلّ كما حصل مع كرو في ستينات القرن الماضي، فهل كتب علينا أن ننتظر 40 سنة أخرى حتى تكشف أسماء من دبّر وخطّط لاستهداف لطفي اليوسفي؟، إنّ المتأمّل في إنتاج الأربعة المذكورين صمود والطرابلسي والمسدي واليوسفي يلحظ بجلاء أنّ الأخير سارعت أهمّ دور النشر العربيّة إلى نشر كتبه في طبعات متعدّدة ممّا ساعد على حضوره وحضور آرائه في الندوات الأدبيّة المتخصّصة ولكنّه مغيّب في بلده بعكس الآخرين الذين لا تُذكر أسماؤهم في المحافل العلميّة ولكنها حاضرة بكثافة عند التوسيم أو الحصول على الجوائز وفي اللّجان، ولأنّ لطفي اليوسفي حاضر الحجّة وصاحب رأي وعلم لم يتمكّن هؤلاء من الردّ عليه إلا من خلال مواقعهم الإداريّة بمحاصرته ومشاغبته وهو ما دفعه إلى هجرة الجامعة التونسية والانتقال للتدريس بغيرها، فيما يلي رأي اليوسفي في الأعمال الأكاديميّة التي حاز على أساسها المذكورون رتبة الأستاذيّة: "يشرع التحايل في العمل فيقع تبسيط المباحث الألسنيّة والأسلوبيّة وتلخيصها تلخيصا مدرسيّا يفقدها حملها المعرفي ثم يتمّ تبسيطها عنوة إلى المنظرين العرب القدامى وإذا الجاحظ ينطق بمقولات دي سوسير وابن خلدون بمقولات تشومسكي ويسبق الجرجاني بلومفيلد متنبّئا" يشرح المي ذلك قائلا: "هنا يشير ضمنيّا إلى أطروحات دكتورا الدولة التي ناقشها المسدي وصمود: التفكير اللساني في الحضارة العربية والتفكير البلاغي... وهي أطروحات تشبه ذلك الكتاب المشهور الاشتراكية عند أبي ذر الغفاري؟، هي القدامة في التفكير التي تنتج فكرا مسطّحا لا يرى الأشياء إلا بعقليّة كرة القدم التي حاربوه بها"(12)، فالحرب الهوجاء التي شُنت على لطفي اليوسفي تكشف أنّ الجامعة التونسيّة لا تختلف عن باقي المؤسّسات حيث تسود المحسوبيّة والولاء والزبونيّة والحال أنّ القيمة التي يجب أن تسود هي القيمة العلميّة وهو ما أدّى إلى ما عليه الجامعة التونسيّة من هوان خصوصا في قسم اللّغة العربيّة وربيبه قسم الحضارة وجامعة الزيتونة وما تناسل منها وهي التي تعاني بالإضافة إلى ما ذكر تبعات الانخراط السياسي لحركة النهضة.
كتاب محمد المي "المعارك الأدبيّة في تونس بين التكفير والتخوين" بقدر ما هو كتاب توثيقي فإنّه يثير الأسئلة حول الجامعة وحالها والنخب التونسيّة ومدى مساهمتها في صياغة خطاب ثقافي يستجيب لحاجات مجتمع يتطلّع إلى النماء والحرية، إنه كتاب الأسئلة.


الهوامش
1) عن ذلك انظر "زيتونيّون معاصرون في خضم معارك التنوير، 1924-2013" أنس الشابي، أركاديا للنشر والتوزيع، تونس 2025، ص101 وما بعدها.
2) انظر نقدي له في " معارك الكتاب حول الكتب في تونس ما بعد الاستقلال" نشر خريف للنشر، تونس 2024، صص 491-501.
3) مجلة 15/21 العدد الثالث، جمادى الأولى 1403 وفيفري 1983، افتتاحيّة تحت عنوان "بين الوفاء التاريخي والاختيار الصفر" ص15، أي أنّ احميدة ومن لفّ لفّه يمثّلون الوفاء التاريخي وغيرهم من مخالفيه ليسوا إلا اختيارا صفرا، ألا تعتبر هذه تنويعة جديدة للتكفير بألفاظ تؤدّي نفس المعنى ولكنها لا تصدم السامع.
4) "تاريخ التكفير في تونس" شكري المبخوت، نشر مسكلياني، تونس 2018، هامش الصفحة 273.
5) انظر في ذلك سلسلة ذاكرة وإبداع الصادرة عن وزارة الثقافة في 50 عددا.
6) "المعارك الأدبيّة في تونس بين التكفير والتخوين"، محمد المي، المغاربيّة للطباعة وإشهار الكتب، تونس 2025، ص57 و58.
7) "كانوا هنا ولم يسمع لهم خبر" محمد المي، نشر دار سحر سنة 2022، ص79.
8) "ذكريات ووثائق" أبو القاسم محمد كرو، دار المغرب العربي للنشر، تونس 2010، ص 143 وما بعدها.
9) المعارك الأدبيّة لمحمد المي ص8.
10) نفس المصدر والصفحة.
11) المصدر السابق ص100 و101.
12) المصدر السابق ص121 و122.

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق