بدأت قبل ثلاث سنوات النشر على فايسبوك وكنت قبلها مكتفيا بالنشر على "بوابتي" ومواقع أخرى
وقد تفاجأ المتابعون ساعتها حينما ذكرت لهم أن "المسعدي" مجرد صنم من الأصنام التي روجتها آلة الدعاية التي تحكم تونس منذ عقود، باعتباره من ضمن رموز منتسبي فرنسا ومنظّري مشروع الإقتلاع، وهناك من هاجمني ساعتها
لكنهم الان بدؤوا يتجرؤون على ذلك الصنم ويكتبون متسائلين حول سبب إلزامهم لعقود بالمسعدي، وهي بداية ضعيفة لكن يجب أن ينتهي مسار الوعي هذا، بكسر ذلك الصنم وبقية الأصنام التي روج أنها نخب الإستقلال
ومنذ فترة طويلة وأنا أبيّن خطر فرنسا، وأتذكر أن أحدهم علّق لديّ منذ ثلاث سنوات، بما معناه أن الناس لاتتفاعل معي "لأنك لاتحدثهم في مواضيع تهمهم وإنما تتحدث عن فرنسا واللغة الفرنسية ومواضيع نظرية "
الان أرى التونسيين بدؤوا يتجرؤون على الصورة النمطية القديمة لفرنسا، ويجب أن ينتهي هذا المسار بما تنتهي به معارك الوعي والتحرر ضد المحتل
ومنذ سنوات وأنا أكتب أن العديد مما يسمى منظمات وطنية (نقابة شغل، نقابة صحافيين، منظمة حقوق الانسان، منظمة حقوق المرأة..) هم حقيقة شركاء في جريمة إخضاع التونسيين ذهنيا طيلة عقود لمصلحة الغرب وفرنسا تحديدا، وأن تحرر التونسيين يتم بكسر تلك الأصنام الوهمية وإزالتها من الأذهان، واستيعاب حقيقة الأدوار التي أدتها تلك المنظمات باعتبارها الجهاز الايديولوجي والتبريرى لمسار تونس الحديثة الدائرة قَسْرا في أفق المركزية الغربية المغالبة
والان بدأ التونسيون يتحررون ويتجرؤون على تلك المنظمات الأصنام، ويجب أن ينتهي ذلك المسار بنهايته الطبيعية وهو تفكيك تلك الهياكل التي يعشش فيها منتسبو فرنسا
-------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
يجب أن يصل مسار كسر الأصنام لنهايته الطبيعية
2025-08-07
985 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن