الفتن النائمة في أوروبا بين دولها والولايات المتحدة الأمريكية حَذارِ من يوقظها على وقع حرب ثالثة بدأت تدقّ أجراس كنائسها إثر اللقاء في واشنطن أمس المشبوب نارا مع الرئيس المصمم أكثر في العالم على منع الحرب التي لا ربح له منها وعقد الصفقات الرابحة مع من يظفر معه بنصيبه منها.
فالأكفاء من ذوي العزم والحزم مثله، والإيمان بالله مثله، من أصحاب الحقوق المهضومة أمامهم الفرصة لافْتراع طريق سالكة لاسترداد حقوقهم بمنطق الحرب العادلة إذا قامت لاستخلاص الأهداف المنصوبة لها بمَن يُقوّي جانبهم ممن يملكون سلاحها الأكفأ في المعارك الحاسمة.
فنحن نرى ترامب كيف يمدّ يده إلى من هو أكثر مالا وأقوم دينا، ولا يتفوّه بكلمة إلا نزلت كالقشة التي قصمت ظهر البعير.
فلا تراه إلا كالنبي حتى لا نقول نبيا في العرب يبحث عن مدينة وأنصار لنشر دعوته، دعوة السلام لا الحرب.
ألا يكون وهو العارف بالمسيحية أعرف بالإسلام وأودّ لأتباعه أو على توادد معهم؟
-----
تونس، في أول رمضان المبارك ١٤٤٦ ه غرة مارس ٢٠٢٥م
الفتن النائمة في أوروبا بين دولها والولايات المتحدة
2025-03-02
1162 قراءة
مقالات رأي
د - المنجي الكعبي
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن