بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: فوزي مسعود

فوزي مسعود هو كاتب وباحث تونسي. وُلد بمنطقة "عليمْ" من ولاية قفصة بالجنوب الغربي التونسي، ويشتغل مهندس إعلامية.
يدير "ف.م.سوفت" FMSoft المختصة في البرمحيات، والتي طور من خلالها منظومات "تَصَرّفْ" للحلول الإعلامية (تصرّف تِجاري، تَصَرّفْ عَمَلَة).

مشاريع إسلامية لإنتاج التبعية

2024-12-24 1097 قراءة فوزي مسعود
لا قيمة لمشروع إسلامي يعتمد مسطرة مستوردة من التاريخ تعتبر المسلم مثله عدوا يجب قتاله (سنة، شيعة، خوارج...)، وتعتبر الغربي صديقا من أهل الكتاب لايجب قتاله
ويعتبر عداوة "حزب الله" وإيران مقدمة على عداوة اسرائيل وأمريكا

لاقيمة لمشروع اسلامي يجعل نفسه ملحقا بأجهزة الدول الاجنبية ومنفذا لمخططاتها، وممولا من مخابراتها ومنظماتها، ثم يفعل ذاك عن رضا ويبرره

لاقيمة لمشروع اسلامي يعتقد أعضاؤه أنهم خلقوا لكي يكونوا تبعا للغير، لذلك يحكم أفعالهم منطلق حتمية الإلحاق بدولة ما إما تركيا أو قطر أو أمريكا أو بريطانيا أو إسرائيل

الحقيقة هذه ليست مشاريعا إسلامية وإنما مشاريع لتفريخ التبعية للأجنبي والاقناع بالمركزية الغربية وعلويتها
لذلك رعت أمريكا وترعى هذه الحركات الاسلامية خاصة الوسطية من خلال المنظمات والتمويلات والسفارات، ثم توظف الحركات الاسلامية المسلحة كما نرى الان بغرض المشروع الصهيوني والغربي عموما

وبالنسبة لهؤلاء الإسلاميين فهم يرون أن لا بأس بكل ذلك الخضوع مادام سينتج لهم نوعا من الاعتراف الغربي

-----------

الان أتوجه للعاقلين من أتباع هذه الحركات، أن ينؤوا بأنفسهم عن هذه المشاريع المشبوهة ويترفعوا على أن يقع توظيفهم لخدمة سادة الواقع وأن يرفضوا مواصلة رفع لواء مصالح أمريكا واسرائيل والغرب عموما، وهو ما يحصل الان تحديدا

لذلك أعتقد أنه بالضرورة يجب أن يوجد مشروع إسلامي آخر أرفع من هذا المسخ الموجود حاليا، مشروع يكون غير ملحق بأجهزة تركيا وقطر وأمريكا وإسرائيل

وذلك هو المشروع الاسلامي الذي أكتب حوله وأدعو له، لذلك أرفض مشاريعكم الفاسدة وسأبقى أكتب وأنتظر إلتحاق الأحرار على قلتهم، ممن يعتقد نفسه أرفع من أن تتحكم فيه أجهزة أجنبية أو شيخ وزعيم مشبوه

------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود

الرابط على فايسبوك
. مشاريع إسلامية لإنتاج التبعية

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق