بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: فوزي مسعود

فوزي مسعود هو كاتب وباحث تونسي. وُلد بمنطقة "عليمْ" من ولاية قفصة بالجنوب الغربي التونسي، ويشتغل مهندس إعلامية.
يدير "ف.م.سوفت" FMSoft المختصة في البرمحيات، والتي طور من خلالها منظومات "تَصَرّفْ" للحلول الإعلامية (تصرّف تِجاري، تَصَرّفْ عَمَلَة).

من أشد خطرا، النظام السوري أم النظام السعودي أو النظام الأردني

2024-11-29 1002 قراءة فوزي مسعود
تبعا لتدوينتي السابقة، رد البعض بما يفيد أنهم يعتقدون فعلا أن تلك المجموعات المسلحة مجموعات مقاومة ومجاهدة وبرروا بكلام طويل، يعني هناك من يعتقد أنها تنظيمات غير متحكم فيها مخابراتيا وانها لا تخضع للتوجيهات السعودية والخليجية عموما ثم الامريكية

طيب، إذا افترضنا كما تقولون أنها مجموعات مجاهدة وأنها هي من تسطر مشاريعها وتختار أهدافها، وفضلا على السؤال لماذا لم تشارك تلك الجماعات في قتال اسرائيل، فهناك أسئلة أخرى

- لماذا ركزت تلك المجموعات المسلحة على سوريا وليبيا من دون كل البلدان العربية
- لماذا لم تستهدف تلك المجموعات المسلحة، النظام السعودي ولا النظام الأردني ولا دويلات الخليج
- من أخطر على العرب والمسلمين، هل هو النظام السوري أم النظام السعودي او النظام الأردني أو النظام المغربي

انا تفسيري وجوابي حول لماذا لم تستهدف الانظمة الاخطر على العرب، كونها مجموعات هوجاء يحركها الوازع الديني البدائي (تعتمد تقسيمات أهل السنة والجماعة مقابل الروافض والمجوس، عوض تقسيمات المركزية الاسلامية مقابل المركزية الغربية) لكن ينعدم لديها النظر العقلي
لذلك فهي مجموعات تنفيذية لا تخطط ولا تختار الأهداف حقيقة، والأرجح أن عددا من قيادات تلك المجموعات عبارة عن ضباط مخابرات سعوديين وقطريين واماراتيين أو أتراك وباشراف أمريكي، وقد شاهدت اكثر من مرة فيديوهات تظهر أدلة ذلك

فهي إذن مجموعات وظيفية تنفذ أهدافا أمريكية في مخططاتها لتغيير الانظمة في منطقتنا

هذا لا يعني أن افراد تلك المجموعات يعرفون بذلك ومتواطئون، لا وانما الاصح أنهم أفراد مغفلون وسذجة
وهذا لا يعني أن نظامي سوريا وليبيا (القذافي) جيدان، وانما هما نظامان مجرمان، لكنهما كانا هدفين للتغيير من طرف امريكا، وحصل ذلك التغيير او محاولاته من طرف وبأيدي المجموعات الاسلامية وشيوخها

------------------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود

الرابط على فايسبوك
. من أشد خطرا، النظام السوري أم النظام السعودي أو النظام الأردني

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق