لذلك أكثر من يلاقي قبولا وانتشارا، هم المتحدثون في البديهيات والكلام العام والاطلاقيات مما لا اعتراض عليه
وأكثر من يشتهر ويجد قبولا، هم الشيوخ الذين يقولون البديهيات من نوع أن الاسلام هو الدين الحقّ وأن الجنة جيدة وأن النار سيئة وأن علينا أن نتقي الله، ثم يغرقون السامع في بحور من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وقصص الصحابة
لكن ما إن تخرج من بديهيات الشيوخ، وتريد الدخول في الكلام عن موانع تقوى الله وعن الأسباب الموضوعية في واقعنا والمنظومات التي تبعدك من الجنة وتقربك من المعاصي، حتى ينفر منك الناس
سبب ذلك أنك تخاطب عقولهم التي لم يتعودوا استعمالها، فيبدو كلامك ثقيلا غير مفهوم لديهم، وهم الذين تعودوا فقط سماع القصص والأحاديث وتأويلاتها السطحية الفضفاضة، مضافا لذلك سماع شيوخهم وزعمائهم وقادتهم، وهم لسبب ما يعتقدون أن السماع يكفي وأن الأذن تعوض العقل
--------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
. الناس في عمومها تفضل من يقدم لها الوهم وكل ما لا يعارض تصوراتهم
الناس في عمومها تفضل من يقدم لها الوهم وكل ما لا يعارض تصوراتهم
2024-08-31
1188 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن