هؤلاء الضحايا المرتكسون بطمأنينة ساذجة داخل زريبة كبيرة حيث تتحكم فيهم ثم تحاصرهم وتبقيهم أدوات التوجيه والتشكيل الذهني، لا يريدون من كان خارج تلك الأسوار ان يبقى مستقلا عنهم يرى غير مايرون ويكوّن مواقفا على غير ما اعتادوا
فإن كنت ضد الانقلاب وفي نفس الوقت ضد المستنصرين بالاجنبي وترفض هذه المنظمات المريبة التي تموّل من الخارج، اعتبروا هذا لايجوز، عليك ان تختار إحدى الطائفتين وإلا فإنك غير سوي بزعمهم، ويجب ان يعجبك شيء ما في هذا الطبق المقدم، انها حتميات القطيع
ولأنهم لايقيّمون الدنيا إلا من خلال زاوية النظر لديهم المحرفة وفهمهم المتحكم فيه، فإنهم لايرون الحقائق كاملة لكنهم يعتبرون مايقوله من هو خارج القطيع أمرا غير مقبول
هم يريدون من الآخر أن يلتحق بهم، ويسفهونه في الأثناء فيصفونه بأنه "ماعاجبو شي"
وتلك عموما صفات المعتز بالإثم، تصبح نظافة الغير تهمة ويراد أن يكون الكل في الوحل مثلهم، وقديما قال قوم لوط الغارقون في الطين على المتعففين: اخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون
---------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
يريد أفراد القطيع أن يلتحق الكل بقطيعهم ومن رفض هاجموه
يريد أفراد القطيع أن يلتحق الكل بقطيعهم ومن رفض هاجموه
2023-03-07
1437 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن