بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: فوزي مسعود

فوزي مسعود هو كاتب وباحث تونسي. وُلد بمنطقة "عليمْ" من ولاية قفصة بالجنوب الغربي التونسي، ويشتغل مهندس إعلامية.
يدير "ف.م.سوفت" FMSoft المختصة في البرمحيات، والتي طور من خلالها منظومات "تَصَرّفْ" للحلول الإعلامية (تصرّف تِجاري، تَصَرّفْ عَمَلَة).

الملصقات الإشهارية والإهانة اليومية

2023-02-04 1669 قراءة فوزي مسعود
الملصقات الاشهارية التي تستعمل اللغة الفرنسية والتي تملأ الساحات العامة، تمثل إهانة نتلقاها يوميا بصمت وخضوع وتسليم غريب

أن تقع مخاطبتك في بلدك بلغة غير لغتك إهانة كبيرة، وأن تسكت عن ذلك مؤشر على مرحلة متقدمة من الاقتلاع الذهني في اتجاه الالحاق بالغالب الفرنسي

أن تحتل كتابات بلغة أجنبية بل لغة من احتلك المساحات العامة ببلدك، وضع غير سوي، وأن يتواصل دليل أن تونس استتب فيها الوضع لفرنسا ومنظومتها واطمأنت ومدت رجليها بل أرجلها

يمكن القول إذن أن اخضاع المساحات العامة لمعلقات مفرنسة دليل على التمكين لفرنسا، وأن كلما سكت التونسي عن ذلك الوضع غير السوي كاما زادت إهانته

إذن هناك ما يمكن إدراجه كقاعدة وهي أن كرامة التونسي تساوي عكس التمكين لفرنسا بالمساحات العامة

الكرامة=التمكين لفرنسا بالمساحات العامة /1

أي أن استرجاع الكرامة أي التخلص من الإهانة يكون بالتخفيض من التواجد الفرنسي بالمساحات العامة، ويكون الوضع الأمثل أن الإهانة من فرنسا تصبح منعدمة حينما لا تكون هناك مساحات عامة تستعمل الفرنسية

دورنا إذن أن نعمل على تحرير المساحات العامة من اللغة الفرنسية، بالعمل على تجريم استعمال الفرنسية في الملصقات الاشهارية بالمساحات العامة

كل ذاك بغرض استرجاع كرامتنا التي تهان كلما مررت على معلقة اشهارية بالفرنسية
وهذا سيمثل أحد خطوات تفكيك منظومة فرنسا بتونس


---------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
#منظومة_فرنسا

. هيا نتصد لفرنسا (28): الملصقات الإشهارية والإهانة اليومية

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق