في مدة عقدين فقط، توصل الغرب إلى تدمير أكبر ثلاثة مراكز حضارية إسلامية عريقة في التاريخ، وهي العراق وسوريا، والآن إيران
ما يمكن ملاحظته أن كل عمليات تدمير هذه العواصم الحضارية الإسلامية اشتركت في النقاط التالية:
أولا: أن الغرب هو الذي قام بالتنفيذ العسكري المباشر
ثانيا: أن دويلات الخليج هي التي موّلت التكلفة المادية لعمليات تدمير العراق وسوريا وإيران
ثالثا: أن الجهاز الديني السعودي العُلَمائي هو الذي قدّم التبرير الشرعي لعمليات تدمير العراق وسوريا وإيران، من خلال "هيئة كبار العلماء" ابتداءً، ثم ما تناسل عنها، وبإشرافها، من آلاف المشتغلين بالإسلاميات في مختلف أرجاء العالم، الذين تموّلهم السعودية
---------
- روّج الجهاز الديني السعودي أن صدام حسين كافر، وأنه يجوز التحالف مع أهل الكتاب، أي أمريكا، لقتال الكافر، فدُمّر العراق بناءً على هذه الفتاوى
- تمّ الترويج أن سوريا يحكمها نصيريون كفار، وتم التحالف مع أمريكا باعتبارها من أهل الكتاب بزعم علماء آل سعود ومن دار في فلكهم، ومُوّلت الجماعات المسلحة المرتبطة بدويلات الخليج، لتدمير سوريا
- روّج المشتغلون بالإسلاميات أن إيران روافض مجوس يسبّون الصحابة، وقال بعضهم إنه يجوز التحالف مع أهل الكتاب، أي أمريكا، لقتال الروافض، وهذا مقدمة لتدمير إيران من دون اعتراض لدى الرأي العام
---------
لهذا أقول أن أخطر ما تعرض له المسلمون طيلة عقود، كان مصدره دويلات الخليج وأولهم آل سعود، وأن أفضل مايمكن أن يكون لنا هو أن يزول الكيان المسمى السعودية، ثم أن يفكك جهازهم الدعائي الذي طالما وظف الاسلام ورذّله
تدمير أكبر ثلاث مراكز حضارية إسلامية: العراق، سوريا، إيران، بتمويل خليجي وفتاوى سعودية
2026-04-07
238 قراءة
الفرد التابع
فوزي مسعود
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال