ما الذي يجعل جهاز التقييم لدى العديد يتشوّش ثم يتعطّل، بحيث إنه لا يفرح بقصف إيران ضد إسرائيل وأمريكا، بل إنه يتمنى هزيمة إيران ويفرح إن فشلت
ما الذي يجعل جهاز الإدراك لدى هؤلاء قاصرا بحيث لا ينتبهون إلى أنهم، عمليًا، مصطفّون مع الغرب، يفرحون لفرحهم ويسوءهم ما يسوءهم
لا شك أن هؤلاء تعرّضوا لعمليات تحويل ذهني أمّنتها منظومات دعاية احترافية امتدّت لعقود
هذا سيكون محور لقائي مساء الأحد على منصة "الحاضرة"
بعض نقاط الموضوع:
- كيف عمل آل سعود على تحويل الإسلام لثقافة وتاريخ، بالتوازي مع تغييبِه عن الفعل في الواقع، وجعله دينا ملحقا بالغرب وجهاز اخضاع جماعي لمصلحة الحكام
- كيف تمّ إحياء الصراعات السياسية التاريخية في الإسلام (سنة، شيعة خوارج...) وإسقاطها على الواقع، وما مصلحة آل سعود في ذلك
- أدوار منظومة الدعاية السعودية في هذه المهام الخطيرة: القنوات التلفزية ومهام النبش في معارك السنة والشيعة وإحيائها
- جهاز الدعاة الجدد النجوم ومشائخ الخليج، الذي تكفّل بمهام تحويل الإسلام إلى قوة ترحيل للتاريخ وقضاياه، بالتوازي مع تغييبِه عن الحاضر وقضاياه
- آليات الدعاية السعودية في جعل الإسلام جهازًا ثقافيًا وشكليًا؛ لذلك يتم التسليم للمركزية الغربية بإدارة الواقع مقابل الانكباب على شكليات التديّن: تَتفيه مفهوم الحجاب بانتشار حجاب الفنانات التائبات، والدعاة الجدد الذين يتحدثون في شكليات التديّن وبمحورية الفرد مع تغييب محورية المنظومات والأفكار
- جيل ما بعد الألفية والمتدينون الجدد، هو ضحية جهاز الدعاية السعودية، وهو الأكثر تأثرًا بحكاية السنة والشيعة. بالمقابل، المتحرّرون من منظومات الدعاية السعودية هم عمومًا الجيل السابق لذلك، مثل أبناء الحركات الإسلامية وعموم العلمانيين
يحزنون لحزن أمريكا ويفرحون لفرحها: كيف تعطّلت آليات الإدراك لدى هؤلاء
2026-03-13
325 قراءة
الفرد التابع
فوزي مسعود
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال