فوزي مسعود - مقالات فكر ورأي

تأملات (39): إسلام الهوية، نموذج الصور الشخصية بجوار الكعبة بمكة

2022-12-03 1590 قراءة الفرد التابع فوزي مسعود
تحدثت مرات عن اسلام الهوية واسلام العقيدة وان التدين الفردي وشعائره هو تدين بغرض الترميز للفرد وتمييزه بدينه خلال مجال من مجموعة اكبر مغايرة، وذاك هو تدين الهوية، وان ذلك التدين شرط لازم ولكنه غير كافي للالتزام بالاسلام اي اسلام العقيدة

تدين الهوية يظهر اكثر في ممارسات التفاخر والتظاهر بالتدين، مثلا الصور التي يظهرها الذين دخلوا الحرم المكي، حيث يتواجدون بجوار الكعبة

هذه الصور احد ابعادها انها ترميز للفرد بمعاني الدين وهو بمكة، فهنا كأن الفرد يريد دعم هويته الشخصية باضافة وهي مستوى معين جديد من التدين

لا اريد نقاش ذلك الفعل من جهة الجواز الشرعي وانه رياء او لا، لكن المؤكد انه لاسباب عديدة منها التكنلوجيات تحول التدين الفردي لعامل هوية فردية اكثر وتضخم، وهذا ينتهي لتقوية بعد الهوية الفردية في الاسلام، اي تقوية اسلام الهوية على حساب ابعاد الاسلام الاخرى واهمها اسلام العقيدة الذي يتناسى وتتجاهل معه حقيقة ان واقعنا لاتضبطه المركزية العقدية الاسلامية وان كنت مسلما في تدينك الفردي الذي تتباهى به، اي ان المجال المفاهيمي الذي يغذي ادوات التشكيل الذهني من تعليم واعلام وثقافة، لا يؤطره الاسلام اي اسلام العقيدة، وانما ياخذ معانيه من مركزية عقدية غربية مغالبة

-------------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
#إسلام_الهوية
#إسلام_العقيدة

الرابط على فايسبوك
.تأملات (39): إسلام الهوية، نموذج الصور الشخصية بجوار الكعبة بمكة

التعليقات والردود

0

حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق