ويقول منظمو الحملة أن مجموعتهم ب"فايس بوك " استقطبت زهاء 300 مشترك حتى الآن، وشارك فيها نحو 30 موقعا ومدونة.
وتستهل حملة "اليوم العالمي لنزع الحجاب" صفحتها على "فايس بوك" بالقول: "لأن الحجاب لم يكن يوما فريضة دينية أو ركنا من أركان الإسلام و لأنه رمز استعباد المرأة، ليكن يوم 8 مارس من كل ّعام يوما عالميا لنزع الحجاب لتوعية المخدوعات بشعارات الاسلامويين بخطر مشروعهم في اظطهادها و تحويلها لعورة و نصف انسان و تضامنا مع اللواتي يجبرن على وضع هاته الخرقة على رؤوسهن" .
ويواصل تصدير الحملة بالقول: "هي ليست دعوة للإجبار أو التهديد بالقتل أو الاهانة كما يفعل الاخوانجية بل هي دعوة للاقناع و الفكر و النور، لنتوقف عن رد الفعل و لنبدأ من الآن، الحجاب ليس حرية ملبس بل إجبار عقائدي و أول خطوة للنقاب و عودة استعباد المرأة".
واتخذت الحملة شعارا لها، الصورة الشهيرة للرئيس التونسي السابق بورقيبة وهو يميط لباس امرأة في ما يبدو انه "سفساري"، حيث وضعتها في الجانب الأعلى الأيمن من صفحتها، كما وضع احد أنشط أعضاء هذه الحملة وهو المدعو "عماد حبيب" نفس الصورة في مقال له بعنوان: حتى لا يموت بورقيبة في قبره، قال فيه: "و لأن الصورة قد تكون أبلغ من الكلام فإن المشهد أعلاه، أي نزع الحجاب، هي ما يجب أن يستمر و نستمر في الدعوة له، حتى لا يموت بورقيبة في قبره، لا لأجله و لكن لأجل تونس حرة ديمقراطية و مدنية أي علمانية".
وتعتمد حملة "اليوم العالمي لنزع الحجاب" على اعضاء من مختلف انحاء العالم، ولكن يبدو ان من ابرز اعضائها تونسيون، كما يوجد كذلك اقباط، وذلك استنادا لمساندة إحدى المواقع القبطية لهذه الحملة، وكما يؤكده تقرير لموقع "العربية.نت".
وفي تفاصيل أخرى حول هذه الحملة، يذكر موقع "العربية.نت" ان حملة "اليوم العالمي لنزع الحجاب" استعانت بصورة امرأة تخلع نقابها وجزءا كبيرا من ملابسها، حتى ظهرت شبه عارية، وقالت إن هذا هو نموذج الحجاب "الذي تريده ولا ترضى بغيره بديلا" ردا على ملابس عرضتها حركة المقاومة الالكترونية (حماسنا) على المطربة اللبنانية هيفاء وهبي.
و تقول "العربية.نت" ان "حماسنا" التي أطلقها نشطاء انترنت اسلاميون بدأت حملة "اليوم العالمي للحجاب" في 25 فبراير الماضي واستمرت لمدة أسبوع واستهلتها بدعوة إلى هيفاء وهبي "لارتداء ملابس محتشمة" قالت إنها ستقوم بتوفيرها بدون مقابل، مع صورة لزوجة الرئيس التركي عبدالله جول مرتدية الحجاب ومحتفية بكونها اول إمرأة محجبة تدخل القصر الرئاسي في تركيا منذ سقوط دولة الخلافة العثمانية واعلان العلمانية على يد كمال أتاتورك.
صورة بورقيبة وهو يميط لباس امراة عن وجهها، وهي التي اتخذتها حملة مقاومة الحجاب شعارا لها

موقع الحملة على فايس بوك
موقع عماد حبيب ومقاله المشار اليه
تعليق على مقال