كما نبَّه على ضعف المكتبة الإسلامية من حيث جمودها على القديم المكرر وعدم تناولها للإلحاد الدهري، وضعف اهتمامها بالدراسات الفلسفية الإلحادية الأحدث في محضنها الغربي التي تعمد إلى توظيف المعارف العلمية كعلمي البيولوجيا والكوسمولوجيا في نصرة الأقوال الإلحادية،
وقد عقد الأمل على جهود أهل العلم والمال في إنشاء مراكز بحثية بعيدة عن المؤسسات الرسمية تعمل على هذه الدراسات متبنية خيار المصاولة الفكرية المباشر مع الإلحاد.
لقراءة باقي الورقة وتحميلها في شكل كتيب، اضغط هنا
تعليق على مقال