بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

تونس لن تسامح الخائنين والتاريخ لا يرحم..!

2013-02-10 12189 قراءة مقالات رأي منجي باكير
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 13 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
تونس لن تسامح الخائنين والتاريخ لا يرحم..!
المرحلة يا توانسا دقيقة ، مفصليّة ، خطيرة و كذلك تاريخيّة ،،،ما يحدث اليوم إنّما هو خدمة لمصالح خارجيّة و أجندات تريد الهيمنة على تونس سواء كان هذا الفعل بأيديهم و بتمويلهم المباشر أو عن طريق زبانيّتهم و أذيالهم و بتمويلهم .
كلّ كلمة ، كل ّ فعل أو حركة في غير اتّجاه التهدئة هو خيانة و كلّ من ينخرط في عمليّة الهدم هذه هو خائن للوطن ، للشعب و للأمانة في وقت تحتاج فيه تونس إلى جهد البناء و تطييب النّفوس و لمّ الشمل و إنقاذ البلاد من حمّامات الدم و السّقوط ، سقوط الدّولة و المؤسّسات ، و هذا ما يخطّط له أعداء (( تونس )) في الدّاخل و الخارج.الغاية مّما تشهد تونس اليوم هدفه الواضح و الجليّ هو خلق بلبلة و أوّل خالقيها و المتمعّشين منها هم قاطعوا الطريق و السرّاق و محترفو نهب و حرق أرزاق العباد و هم أيضا مدفوعون دفعا و مبشّرون بالغنائم و التمويل و قد ظهر هذا في أكثر من مكان ،،

كلّ تونسي حرّ أبيّ و فعلا تهمّه المصلحة العامّة و العليا لتونس يجب أن لا يركب على الأهداف كما يجب على السياسيين أن يسعوا لتمرير المرحلة في سلام و أنّه لا حلول جذريّة وسط ضبابيّة الأحداث و كل كرسيّ أو مكان في دواليب الحكم هو نار قبل أن يكون فوزا لهم. !

كذلك الدعوة التي وجّهت للإضراب العام هي دعوة في غير محلّها و هي لن تزيد الأمور إلاّ سوء و على المعنيّين به مراجعة حساباتهم لتقدير الصحّ من الغلط أيضا على الإعلام أن يقلع على تأجيج الرأي العام و حشد السياسيّين و تجنيدهم لبلاتوهات و برامج تصعيديّة تأليبيّة تغيب فيها مصلحة الشعب و الوطن بل يظهر فيها رياء و كبْرا -شطارة - المنشّط و مؤسّسته الإعلاميّة.

و على عامّة الشعب أن يقوم بحماية ثورته و مكتسباته و أن يجمّع بعضه فقط على أساس الولاء لتونس و أن يقوم بحراسة كل المكتسبات الخاصّة و العامّة لأنها بنيته التحتيّة التي هي من مال المجموعة الوطنيّة و تهمّه أوّلا لأنّها بنية عيشه و عيش عائلته و مصدر حاجاته اليوميّة و كلّ فساد يلحقها سينعكس عيه هو مباشرة قبل أيّ آخر ،،،

أعود لأقول أن المرحلة خطيرة ،و أنّ تونس لن تسامح الخائنين و المزايدين من الإعلاميين وسماسرة السياسة ومتطرّفي الإتّحاد و أنّ التاريخ سيسجّل لكلّ واحد موقفه فالتاريخ لا يرحم أبدا.
اضغط "تحميل" ثم شاركها على فيسبوك أو إكس أو واتساب

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال