كيف بالله عليكم تدافعون عن قبور الصالحين و لا تدافعون عن عرض سيد المرسلين، ألستم في ذلك من المقصرين بل من المتناقضين.
طيب يا علمانيون، كيف تكونون صوفيين و أنتم للصلاة تاركون، و للرباء آكلون، و لشرب الخمر مدمنون و لأعراض الناس هاتكون، و للمسلمين معادون و لأعداء الاسلام موالون و للشريعة محاربون و عن الشذوذ مدافعون.
هل كان هؤلاء الصالحون، عن هويتهم منبتين و بغير لغتهم متحدثين، و لحضارتهم محتقرين.
إذا كنتم من مريديهم، فلماذا أنتم لللحية حالقين و للجُبة غير مرتدين و للعمامة ملقين.
أين تزكيتكم لأنفسكم، أين سبحتكم، أين ستركم لنسائكم و بناتكم كما كان يفعل الصالحون.
ألا يعلم العلمانيون أن هؤلاء الصالحين كانوا عن الدنيا زاهدين و لكثرة الذكر و طلب العلم الشرعي فاعلين و لسيرة النبي و السلف متبعين، فلماذا هم اليوم على عكس أخلاقهم يسيرون،و على أهوائهم مستميتين و في حب الدنيا واقعين و عن العمل للآخرة زاهدين.
راجعوا أنفسكم أيها العلمانيون، فحب فرنسا و حب الصالحين لا يجتمعون في قلب صادق أو أمين. و الأولى حب سيد المرسلين عليه أزكى الصلاة و أفضل التسليم و اتباع شريعته قبل حب الصالحين.
تعليق على مقال