بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

عندما يصبح العلمانيون صوفيين

2013-01-24 10239 قراءة مقالات بحوث كريم السليتي
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 13 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
عندما يصبح العلمانيون صوفيين
اليوم أصبح كل العلمانيين صوفيين، وأصبحوا عن الزوايا والقبور مدافعين بل و زائرين، وأصبحوا بعبد القادر الجيلاني و محرز ابن خلف و أبي سعيد الباجي يستشهدون بل و أصبحوا لهم من المريدين.

كيف بالله عليكم تدافعون عن قبور الصالحين و لا تدافعون عن عرض سيد المرسلين، ألستم في ذلك من المقصرين بل من المتناقضين.

طيب يا علمانيون، كيف تكونون صوفيين و أنتم للصلاة تاركون، و للرباء آكلون، و لشرب الخمر مدمنون و لأعراض الناس هاتكون، و للمسلمين معادون و لأعداء الاسلام موالون و للشريعة محاربون و عن الشذوذ مدافعون.
هل كان هؤلاء الصالحون، عن هويتهم منبتين و بغير لغتهم متحدثين، و لحضارتهم محتقرين.
إذا كنتم من مريديهم، فلماذا أنتم لللحية حالقين و للجُبة غير مرتدين و للعمامة ملقين.
أين تزكيتكم لأنفسكم، أين سبحتكم، أين ستركم لنسائكم و بناتكم كما كان يفعل الصالحون.

ألا يعلم العلمانيون أن هؤلاء الصالحين كانوا عن الدنيا زاهدين و لكثرة الذكر و طلب العلم الشرعي فاعلين و لسيرة النبي و السلف متبعين، فلماذا هم اليوم على عكس أخلاقهم يسيرون،و على أهوائهم مستميتين و في حب الدنيا واقعين و عن العمل للآخرة زاهدين.

راجعوا أنفسكم أيها العلمانيون، فحب فرنسا و حب الصالحين لا يجتمعون في قلب صادق أو أمين. و الأولى حب سيد المرسلين عليه أزكى الصلاة و أفضل التسليم و اتباع شريعته قبل حب الصالحين.

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال