بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

انخفاض عدد اليهود الى النصف

2007-08-04 12931 قراءة مقالات رأي صالح النعامي
1
انخفاض عدد اليهود الى النصف
أكدت دراسات يهودية عديدة -من المقرر عرضها على مؤتمر يناقش أوضاع اليهود في العالم بالقدس المحتلة انخفاض ‏أعداد اليهود في العالم، وأرجعت ذلك إلى ميل نسبة كبير من الشباب اليهودي إلى الزواج من غير اليهوديات، وانخفاض ‏معدل المواليد في التجمعات اليهودية في العالم. ‏

و بدأت يوم الثلاثاء 10-7-2007 في القدس أعمال مؤتمر نظمه "مركز تخطيط سياسات الشعب اليهودي"؛ لبحث المشاكل ‏التي تواجه الوجود اليهودي في العالم، وأهمها الانخفاض الملحوظ بأعداد اليهود في العالم، وذلك بمشاركة قادة إسرائيليين ‏ورؤساء الجاليات اليهودية في العالم، ومفكرين ورجال أعمال يهود.‏

وقالت إحدى الدراسات المقدمة للمؤتمر: إن إجمالي عدد اليهود في العالم انخفض من 21 مليونًا عام 1970، إلى 11 مليونًا ‏و800 ألف نسمة في عام 2007.‏

ولفتت إلى أن عدد اليهود في أوروبا انخفض منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي بمعدل 10 أضعاف، مشيرة إلى أن ‏عددهم انخفض من 11 مليونًا و331 ألف نسمة عام 1970، إلى مليون و155 ألفًا عام 2007.‏

وعلى الصعيد ذاته حذرت دراسة أخرى من أن عدد اليهود في العالم سيواصل الانخفاض، مشيرة إلى أن الكثيرين من ‏الشباب اليهود باتوا يفضلون الزواج من غير اليهوديات، وانخفاض نسبة المواليد في التجمعات اليهودية، ولفتت إلى أن ‏الجاليات اليهودية في أمريكا تعتبر مثالاً واضحًا على ذلك.‏



التحول عن اليهودية

ومن جهته قال مدير عام "مركز تخطيط سياسات الشعب اليهودي" نحمان شاي: "إن نحو 50 يهوديًّا في الولايات المتحدة ‏يتحولون عن اليهودية يوميًّا".‏

وشدد شاي في مقابلة أجراها معه التلفزيون الإسرائيلي على أن "الوجود اليهودي في الولايات المتحدة يتعرض لخطر ‏كبير؛ بسبب حالات التحول الواسعة من الديانة اليهودية إلى الديانات الأخرى".‏

واعتبر أن أكبر خطر يواجه اليهود في الولايات المتحدة هو الزيجات المختلطة (بين اليهود وأصحاب الديانات الأخرى)، ‏وذوبان اليهود في المجتمع الأمريكي.‏

وفي السياق ذاته حذر شاي من أن دولة إسرائيل ستكون أكبر خاسر من هذا الواقع، لافتًا إلى أن إسرائيل تعتمد بشكل كبير ‏على دور المنظمات اليهودية في الضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش والكونجرس الأمريكي من أجل ‏الاستجابة للمطالب الإسرائيلية.‏



مستقبل غامض

وتحذر إحدى الدراسات التي يناقشها المؤتمر من أن مستقبل "الشعب اليهودي" في العالم ليس مضمونًا، معتبرة أن أهم ‏مشكلة تواجه اليهود في العالم حاليًّا هو غياب قيادة قوية.‏

وأعلن منظمو المؤتمر أنه سيحرص على مناقشة عدد من المشاكل تقع على رأسها "اليهود والجغرافيا السياسية"، "القيادة ‏اليهودية"، "مستقبل الجاليات اليهودية"، "الهوية والديموجرافيا اليهودية".‏

وألقي كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو كلمة خلال المؤتمر الذي يعتبر ‏أهم مؤسسة تعنى بأوضاع اليهود في العالم، كما شارك فيه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين.‏

ومن جانبه قال دينيس روس المبعوث الأمريكي للسلام في عهد الرئيس الأمريكي بيل كلنتون والذي يرأس المؤتمر بأنه ‏‏"ليس من السهولة أن يقوم المؤتمر بتحديد طرق العمل اللازمة لحل المشاكل التي تواجه اليهود حاليًّا".‏

لكنه تابع قائلاً: "أنا أرغب في التوصل إلى حلول ملموسة، وهذا ممكن حسب رأيي، خصوصًا أننا بصدد طرح أولويات، ‏ولكن ليس بالضرورة بصدد طرق العمل المطلوبة لمعالجتها".‏

وشدد روس على أن علاقات إسرائيل بيهود "الشتات" من أهم القضايا التي سيناقشها المؤتمر، معتبرًا أنه "ليس من الممكن ‏الفصل بين النقاش حول مستقبل الشعب اليهودي وبين مستقبل إسرائيل".‏

ومن جهته اعتبر ستيف هوفمان، رئيس ومدير عام اتحاد الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة أن إنجاز المؤتمر قد سُجّل ‏من حقيقة مشاركة كافة زعماء الجاليات اليهودية والمنظمات المختلفة، وجمعهم معًا حول طاولة واحدة للتحدث عن القضايا ‏المشتركة للجميع.‏

التعليقات والردود

1
طارق الجزائري
2007-10-12
إنشاء الله ينقرضو نهائيا

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال