بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

هكذا تعلمت في جماعة الإخوان المسلمين

2012-09-13 5235 قراءة مقالات رأي أشرف إبراهيم حجاج
هكذا تعلمت في جماعة الإخوان المسلمين
لا يهمنا أن نطلق على الإخوان أنهم حزب ، ولا يهمنا ، ولا يهم تاريخ الإخوان أن نطلق عليهم جماعة ، ولكن الأهم المهم ــ وهو الواقع الذي لا ينكر ــ هو أن الإخوان ... مدرسة ... مدرسة ، يتخرج فيها صفوة من الجنود الذين تزودوا بزاد القرآن والسنة النبوية وعمل السلف الصالح ، يلتزمون النهج السديد دون ميل إلى يمين أو يسار ، وصدق فيهم قوله تعالى : " الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) " الحج .

لقد تعلمت في الصف الإخواني أن أكون صادق النية ... صادق العزم ... صادق العمل ... أما الميل إلى الباطل ــ مجرد الميل ــ فيعد جناية في حق القيم الإنسانية العليا . وقد قال تعالى : " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) " ( الاحزاب 23 / 24 ) .
وتعلمت أن الكذب يعد من أكبر الجنايات على الدين والنفس والخلق وصدق تعالى إذ قال : " إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) " النحل .

ولعن الكذب والكذابين في قوله تعالى : " فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) آل عمران " .

وإذا بحثنا في شتى البقاع رأينا أن الإخوان مدرسة كاملة متكاملة ــ لا على مستوى مصر فحسب ــ بل على مستوى العالم كله ... إنها مدرسة يتلقى منها النافع المفيد الأطفال والشباب والشيوخ .
من هنا ستبقى هذه المدرسة لأنها تملك عوامل بقائها التي لا تفنى ولا تزول .
"...فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ..." (الرعد 17) "

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال