بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

بوكم الباجي عْملْ APPEL

2012-06-18 12285 قراءة مقالات رأي منجي باكير
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 14 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
بوكم الباجي عْملْ  APPEL
بقدر ما نكبر في الرجل تمسّكه و حبّه للحياة ، بقدر مانعيب عليه أنّه يناقض نفسه في ما ينادي به علنا عن مناصرته للديمقراطية و تداول السلطة وذلك بتشبّثه بالزعامة و نفيه للآخر و قد ظهر هذا جليّا أيّام كان في موقع القرار واليوم يعيد نفس الحكاية ،،، سي الباجي لإيمانه أنه وريث بورقيبة الأوحد و الذي يملك الحقيقة وحده و الذي يؤمن إيمانا قاطعا بأنّ خلاص تونس لا يكون إلاّ على يديه أعلن رسميا عن ميلاد حزب جديد ( حزب نداء تونس)

سي الباجي قام بكل الحسابات على الوجه المرضي خصوصا توقيت ندائه الذي يتزامن مع أحداث البلبلة و العنف الذي تمرّ به البلاد نتيجة مهزلة قصر العبدلّية و مدى الإخفاق الكبير الذي تتخبّط فيه أحزاب المعارضة ،،،

غير أنه لم يقتنع أو يحاول التغاضي عن عنصر هام و هو أن الثورة جاءت بالأساس للقطع مع عقود التجهيل والنخبويّة والإستبداد و الظلم و الفساد و التي كانت للبورقيبية (التي يبشّر بهاو لها ) النّصيب الأكبر ، بل تُعتبر الحجر الأساس للحكم الدكتاتوري و يمثّل هو أحد أذرعها بشهادة التاريخ...

و لذلك لم يستجب لهذا ال APPEL إلاّ البعض من فلول التجمّع المنحلّ و المخَلّفين من السّاسة الخائفين من القانون و السّاعين إلى غطاء يحميهم من التتبّعات و المساءلات أو اللاّهثين وراء المناصب و الكراسي ممّن بلغوا سنّ اليأس السياسي...إذا توفّر الحظ لسي الباجي بندائه هذا وصحّت ( حلمته و لم تكن منامة عتارس)يمكن أن له فرصة في النجاح و الفوز في نتائج الإنتخابات القادمة ليأخذ عن جدارة مكان جماعة الأصفارو فواصلها...! و لن يزيد .

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال