بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

زحمة يا صفاقس زحمة ..!

2012-06-17 8965 قراءة مقالات رأي منجي باكير
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 14 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
زحمة يا صفاقس زحمة ..!
سال حبر كثير و كتبت الاقلام كثيرا عن الأزمة المرورية التي اصبحت عليها مدينة صفاقس بصفة مزمنة ، لكن لم نلمس تغيرا واضحا في هذا الشأن رغم أهميّته . ولم نسمع خبرا يفيد بحصول تفكير جديّ في الحلول الآنية أو الآجلة ...

الوضع يزداد سوء كلّ يوم ، فشبكة الطرقات و الأنهج في المدينة على وضعها الحالي و بطريقة الاستغلال التي هي عليها لم تعد تستوعب الكمّ الهائل من الأسطول المنخرط في الحركة اليوميّة ، كيفيّة توزيع المصالح العموميّة ، الإدارات و البنوك والأسواق تزيد من حدّة المشكل ،العلامات المروريّة و الأضواء و النقط الدائريّة و تواجد أعوان المرور لا يقع تحيينهم دوريا و مواكبتهم للتطور العمراني و لأوقات كثافة الحركة المروريّة و ازدياد عدد السيارات خصوصا منها الوافدة على المدينة و بالأخصّ سيارات الأشقّاء الليبيين ...

هذا مايجرّنا للحديث عن مساويء الوضع : ابتداء بالإختناق المروري المزمن و الذي غالبا ما يعطّل مصالح المتساكنين و يتسبّب في ضياع الوقت و ما ينجرّ عنه من خسائرإقتصادية بل يزداد الأمر فضاعة إذا أضفنا له كمّيات المحروقات المهدورة و التي من شأنها أن تسبّب في تلوّث آخر للمدينة مع مداخن المعامل و السّياب لتكون الخسارة و الضرر من وجهين ...

لا ننسى مع هذا أن نذكر التوتّرات العصبيّة لمستعملي الطريق و ما يتبعها من إعتدءات لفظيّة في بعض الأحيان كذلك ازدياد حدّة الضجيج التي لها عظيم التأثير السلبي ..
ما قلناه هو وصف حال أردنا به لفت النظر جدّيا و التوجّه إلى كل الأطراف المسؤولة و التي بيدها أن تغيّر هذا الوضع السيء وإلى كلّ منظمات المجتمع المدني المعنيّة بالأمر و كل من يهمّه أن تكون صفاقس ( مزيانة ) و مدينة يُستطاب فيها العيش ..

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال