بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

درس وكراس ومسدس (بشار ورقة في ملف اندثر – 5 من 5)

2012-05-30 8892 قراءة مقالات رأي مصطفى منيغ
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 14 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
درس وكراس ومسدس 
(بشار ورقة في ملف اندثر – 5 من 5)
بشهادة كل الناس ، ومن مختلف الأجناس ، دخل نظام "بشار" مرحلة اليأس ، الآن يكابر مهما كان الأساس ، هشا متدبدبا موغلا في "النحس"، يعاند وهو يعي أن الدم السوري فاض بما يكفى لتعتل فيه ما بقيت له من حواس، يصارع (لا للبقاء على الكرسي) بل الوسواس ، استوطن عقله وضميره فجرده حتى من متعة النعاس ، يناور (ليس بما يخرجه من المأزق وإنما) مَنْ معه بَدَأَ يشك فيهم لدرجة "الهوس" ، ينظف بقنينة الماء المعدني الكأس ، فإن شرب منه و"عطس" استحضر طبيبيه بأوامر نارية صادرة عمن وصل حد غرقه فروة الرأس ، لم يعد يجديه نفعا علم النفس ، ولا مراجعة ذاك الدرس ، المحتفظ به في نفس الكراس ، المُقدم ساعة الصمت المكدس ، بقوة طلقات المسدس ، من طرف والده الراحل التارك في سوريا ما يضمن استمرارية الظلم والقمع ومظهر الخنوع مكرس ، كوصية تحذر من حصول صيحة واحدة تعيد السوري أو السورية للانتفاضة المباركة ضد نظام يرأسه إبليس ، صيحة إن حصلت انتشرت ولن يتوقف مفعولها إلا بذوبان حتى بقايا النظام المفلس .

... لم يعر أي اهتمام للمربع كمساحة ، شدا في يد روسيا الكرملين معتقدا عن جزم أنها وحدها تغدقه الراحة ، مستبعدا السعودية واضعا إياها في خانة المطبق عليهم الإقامة الجبرية كاستراحة ، استعدادا ليقوم وطهران والقابع في ربع جنوب لبنان بعملية جراحة ، تباركها فيما بعد "تل أبيب" التي حزمت أمرها حينما أقنعت الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسها "أوباما" أن الشرق الأوسط بدون غطرستها سيتحول لدجاجة مذبوحة .

السعودية وتركيا وسوريا بعد انتهاء أجل بشار، ثلاثي المفاجأة عن تعمق في الاختيار ، بعيدا عن تدخلات الشرق أو الغرب .. ثلاثي مؤهل كطليعة أقوياء المربع خلاف ما ينعق به الساكن الغار ، ومن يرافقه من عبدة "المقدس سره" المتباهي بكون دولته ابتكرت ما يتحكم في أضخم انفجار ، متجاهلا أن الذي يقوله إن حصل سيكون من الذين يشملهم قبل غيره وقهرا الانتحار . وقريبا سيتأكد الخبر ، مرفوقا بفرار بشار أو استقراره في أحقر قبر و بئس القرار.

مصطفى منيغ
عضو المكتب التنفيذي لحزب الأمل
اضغط "تحميل" ثم شاركها على فيسبوك أو إكس أو واتساب

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال