بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

عيد الشهداء

2012-04-08 13279 قراءة مقالات رأي الناصر الرقيق
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 14 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
عيد الشهداء
في هذا اليوم المجيد نقف إحتراما و تقديرا و إجلالا لكل شهدائنا الأبرار الأخيار الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن إستقلال هذا الوطن الحبيب
في هذا اليوم نترحم على مجاهدينا الأبطال الذين دحروا الإستعمار الفرنسي ذات يوم و روت دمائهم الزكية تراب تونس العزيزة
في هذا اليوم نتأسف لكل مقاوم نعت بالإرهابي و الفلاق و لم يجد غير الجحود و النكران من قبل النظامين السابقين اللذين قتلا و شردا أبطال معارك تحرير هاته البلاد
في هذا اليوم نقبل كل يد أمسكت بالزناد في يوم ما لتصوب نيرانها نحو صدور الغزاة المستعمرين و مرغت أنوفهم في تراب الذل و المهانة
في هذا اليوم نحيي حرائر تونس اللاتي كن السور الخلفي للمجاهدين الحقيقيين و صمدن طوال فترة الإستعمار البغيضة
في هذا اليوم نترحم على شهداء الدكتاتورية بوجهيها البورقيبي و النوفمبري الذين سقطوا دفاعا عن حرية مسلوبة و أفواه مكممة و أيادي مغلولة فكانت دماؤهم المسفوكة تروي ظمأ الباحثين عن الإنعتاق من أغلال القهر و الظلم
في هذا اليوم نقف خجلا أمام حرائرنا الباسلات اللاتي عانين في معتقلات المخلوع و أهدرت كرامتهن و رغم ذلك صمدن و رفضن الخضوع و الخنوع حين بايع أشباه الرجال الطاغية على السمع و الطاعة
في هذا اليوم نترحم على كل شهداء ثورتنا المجيدة و نعاهدهم على الوفاء لدمائهم العطرة و المضيي قدما في درب الإصلاح و التغيير و إجتثاث بقايا الديكتاتورية فدمائكم ستبقى دوما قناديل الحرية التي تضيء لنا الطرق المظلمة و لترتاحوا في قبوركم فتونس أمانة في أعناقنا
في هذا اليوم نسأل الله سبحانه و تعالى أن يتقبل كل شهدائنا بالرضى و القبول الحسن و أن يسكنهم أعلى درجات المنى
في هذا اليوم نتوجه لكل حر شريف في تونس بصدور رحبة و قلوب مفترحة للتوحد ضد كل محاولات الردة و الإلتفاف على الثورة و ان نضع الدماء التي سالت منذ الإستعمار إلى الثورة المجيدة كقاسم مشترك يوحدنا و يجعل كل سهامنا تصوب نحو المتربصين بنا و بثورتنا

و في ختام هذا اليوم لا يفوتنا أن نذكر بكل عبارات الخزي و العار و الذل و المهانة كل خائن و عميل تواطئ سواء مع الإحتلال الفرنسي أو مع نظامي القهر و الديكتاتورية ضد شعبنا الأبي فالمجد و الخلود لتونس و شعبها و الموت و الفناء للمتربصين بها

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال