بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

في ذكرى يوم الأرض

2012-03-31 9058 قراءة مقالات رأي فتحي الزغل
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 14 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
في ذكرى يوم الأرض
الســــــــــــلام عليكم...
يحلُّ علينا يوم 30 مارس من هذه السنة، و نتذكّر جميعنا نكبة أمّتنا العربيّة و الإسلاميّة. نكبة بدأت منذ احتلال الكيان الصّهيوني الغاصب أرضنا في فلسطين، و أسّست بقوّة الحديد و النار ما يسمّى بدولة إسرائيل على أرضها التّاريخية، وأخذت منذ ذلك الحين، و سنة بعد سنة، تطمس كل المظاهر الاجتماعية و الثّقافية و الانسانية التي اختصت بها منطقتنا منذ بداية التأريخ، و عبر حقب موغلة في الزمن.
و لم تثن القيم الإنسانية و لا الدّينية و لا العالميّة هذا المغتصب المحتلّ المدعوم من أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية، عن استعمال أبشع أساليب القتـــــل و التشـــريد و التعذيـــب و النــــــفي، فكانت موجه التهــــــــــجير في سنوات 1948 و 1967 و1982 و المتواصلة إلى اليوم. و كانت موجات احتلال أراضينا في الجولان و في جنوب لبنان و في سيناء وقصف لغزة، وتجويع لأهلها و محاصرتهم لرغيفهم لسنوات إلى اليوم. و تفان في المجازر كمجزرة دير ياسين و قانا وصبرة و شاتيلا و غزّة وغيرها من المجازر التي يسقط فيها أطفالنا و نساؤنا و شيوخنا و فلذات أكبادنا.
فكيف لي أن أضحك بملء فيّ و وطني مسلوب؟
و كيف لي أن أنغمس في متع حياة و شعبي مقهور؟
و كيف لي أن أدّعي الثورية و أمّتي منكوبة؟
و كيف لنا أن نعقد برامج و استراتيجيات تحت مسمّى تحقيق أهداف ثورات قمنا بها في بلداننا العربية، و أننا نجحنا في إسقاط حكام كانوا متواطئين مع بني صهيون على بني جلدتهم، إذا لم تؤسس هذه البرامج و الاستراتيجيات إلى هدف سام عظيم وهو... تحرير فلسطين.

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال