لذلك دعك من الجدال والسفسطة والهرولة ومعاول الهدم التي نراها كل دقيقة في وسائل الإعلام المختلفة ، اثبت على شيء واحد وهو اليقين وان لا مفر من العمل اترك من يجادل .. يجادل فسوف يظل في مكانه بدون حراك يدمر نفسه قبل أن يدمر الآخرين دعك من السفسطة واسأل نفسك ماذا تجنى من ورائها حتى ولو كنت أنت الرابح في مناظرتك ، فقط يبقى لك العمل وما تقوم به تجاه نفسك وتجاه من حولك قم الآن وثق في نفسك ولا تدع الأفكار الرخيصة والهدامة تُوقف مسيرتك وتقدمك ولا تكن ممن يتشدقون بالكلام ، فقط حتى ولو كنت لا تملك عمل الآن حرك بوصلتك في اتجاه الخير واخلص النية لله فسوف تجد الله معك ليس كلام ولكن الله وعدنا بذلك ، فقط تحرك .. تحرك .. تحرك .. ، سخر كل جهودك مهما كان شأنك الآن ومهما كانت أخطائك ومهما كانت الصورة عتمة فأنت شعاع نور بقينك وصبرك ، واكرر لا تجلس لتتصيد الأخطاء للغير حتى ولو كان الآخر على خطأ وأنت على صواب حاول أن تصل إلى حالة توافق حالة تعايش فنحن مهما حاولنا لن نصلح من أحوالنا بين يوم وليلة ، لاحظ حالة الغوغاء التي نحن فيها أصبح لساننا لا ينطق إلا بالغباء الفكري والهدم ، كن أمينا فيما تقول وتكتب وفيما ترى ولا ينطق لسانك إلا بالخير ومحاولة الوصول إلى حالة تعايش فكل كلمة أنت مسئول عنها فكر قبل أن تكتب قبل أن تتفوه بالكلام قبل أن تنام ماذا أنت صانع بنفسك في هذه الحياة وذكر نفسك انك سوف تحاسب تجاه كل ما تقوم به .
تعليق على مقال