لقد أعيتهم الأيّام و هم وراء سيّدهم الهارب، كانوا طويلا مهرولين، نعم لقد أنزل العلم فصاحت الأقلام المتصيّدة المسعورة و أنا لا أطالبها بغير ذالك فصاحت تدقّ نواقيس الخطر بعد أن هزجت بدقّها طويلا في غير هذا الموضع و تعامت أبصارهم جميعا يوم خرجت علينا العاهرات بلبسهنّ هذا العلم على أجسادهنّ الملوّثة بالوباء في أتعس ما يشاهده محبّ لهذا العلم.
حينها لم يخطّوا سطرا أوحد و لم ينطقوا بحرف يدين أو يشجب أو حتّى يشجّع، كأن شئ لم يحدث، تعالت أصواتهم مجرّمين مراهق قد \"غوى\"، و كان أحرى بهم أن يجرّموا شيب قد تصيّد هذا الغوى و بالجامعة إلى أرذل السلّم قد هوى.
كان أحرى بهم أن يرفعوا أقلامهم في وجهه ليرحل مع زمرته ممّن كان قد إصطحبهم و إلى طاولات التّدريس، قد أتى بهم بمقاييس القرابة و الإيديولوجيا لا على أساس المعرفة و العلم حتّى يشكّلوا له حلقة مسبّحة بحمد الهاوية التي صارت إليها جامعته و بخبث السّياسة التي إرتهن لها و بمكر عصابة الصّهاينة التّي تبجّح بولائه لها إستطاع في حكم الشّيب المرهق أن يجرّ الشّباب المراهق إلى ساحات غير التّي جيئت به إلى الجامعة( ساحة العلم و المعرفة) و من هناك يستثمر حماقاته في إشاعة الفوضى و الضّغينة بين أبناء الوطن الواحد و تلكم هي الغاية المثلى لمسرحيّات قد قرفتها حتّى القردة
تعليق على مقال