نادية جمال هي التي اختارت الفيلم الكرتوني "بلاد الفرس" واشرفت على دبلجته بالتعاون مع مؤسسات خاصة وكان هدفها تخويف التونسيين من التصويت للاسلاميين انطلاقا من تقديم نموذج الثورة الايرانية التي استولى عليها المتشددون الخمينيون. اما عن الجهة التي ساعدت نادية جمال وجمعيتها "صوت وصورة المراة" فكانت المعهد الفرنسي للتعاون الذي ينشط تحت اشراف السفارة الفرنسية والذي سبق له وان قدم لنادية عددا كبيرا من الافلام والاشرطة الوثائقية التي تتناول نظرة المسلمين للمراة وتنتقد الاراء الدينية. المعهد قام ايضا بتمويل عملية الدبلجة الى اللهجة التونسية الدارجة حتى يصل مضمون الفيلم الى اكبر عدد من التونسيين وخاصة من ذوي التعليم المحدود.
نادية جمال اختارت الفيلم منذ شهر افريل الماضي وبدات في مشروع الدبلجة بعيدا عن الاضواء بالتعاقد مع مترجمين و ممثلين وفنيين في الدبلجة والاصوات والتسجيل وذلك قصد عرضه كما كان مقررا في المرة الاولى خلال شهر جويلية بالتزامن مع الحملة الانتخابية و لكن بعد تاجيل الانتخابات تاجل ايضا توقيت عرض الفيلم.
الغريب في الحملة الاخيرة على نسمة انها غفلت عن الجمعية صاحبة مشروع اختيار ودبلجة الفيلم كما غفلت عن التشهير برئيسة تلك الجمعية نادية جمال وهي فرنكفونية ولائكية حاقدة على كل ما هو اسلام بهذه البلاد كما غفلت عن الدور المشبوه للسفارة الفرنسية عبر المعهد الفرنسي للتعاون الذي يمول العديد من الجمعيات المعادية للاصالة والاسلام تحت تعلة محاربة التطرف الديني وتشجيع ثقافة "السلام والتسامح والمساواة".
--------
وقع تحوير العنوان الأصلي
محرر موقع بوابتي
نشرت المقالات اولا بصفحة أخبار تونسية_Infos de Tunisie
تعليق على مقال