بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

الوجه القبيح للبرادعى !

2011-05-23 7293 قراءة مقالات رأي حمدى شفيق - مصر
الوجه القبيح للبرادعى !
نحمد الله تعالى أن كشف لنا سريعا ومبكّرا جدا الوجه القبيح للمدعو محمد البرادعى أحد مرشحى الغرب المحتملين للرئاسة فى مصر . فقد أعلنها الرجل بنفسه صراحة فى تصريحاته لشبكة سى ان ان ، قائلا أنه يخشى من اجراء انتخابات تسفر عن فوز الاسلاميين بالاغلبية وتطبيق قوانين الشريعة الاسلامية .

وهكذا فالسيد البرادعى يريد (ديمقراطية تفصيل) وهى تلك التى تأتى بحكام علمانيين على هوى أسياده فى الغرب ، أما الاسلاميون فلا حق لهم فى المشاركة السياسية أو الحكم ، وكأنهم ليسوا من المواطنين ذوى الحقوق كغيرهم !!

وقد بالغ كذلك فى الاكاذيب الأخرى مثل زعمه أن الأمن منهار الاّن فى مصر، وأن الجميع يشترون أسلحة !!
وبالغ المرشح ( الساقط ) باذن الله فى التباكى على النصارى ، قائلا أنه : قلق على (الأقلية ) .

ولم يذكر فى حديثه أن تلك (الأقلية) هى التى اعتدت على الأغلبية ، وهى التى أطلقت النار فى امبابة أولا، وهى التى اختطفت نساء مسلمات من أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون فى قلب القاهرة ، واعتقلتهن وعذبتهن ورسمت الصلبان بالقوة على أجسادهن ، كما قطعت( الأقلية) الطرقات واعتدت على المارة بالأسلحة النارية والسنج والمطاوى وقنابل المولوتوف -باعتراف شنودة نفسه-لكن البرادعى أبى أن يعترف بدوره ليكون ملكيا أكثر من الملك ، وليظل دائما للصليبيين والعلمانيين خليلا !!

ولا أدرى هل البرادعى يعتبر كاتب هذه السطور من المصريين أم لا ، لكننى أقول له شكرا أيها الكذّاب ، فأنا من (الجميع) لكنى لم أشتر سلاحا ولا أعلم أن أحدا من معارفى أو أقاربى أو جيرانى اشترى أى سلاح ، اللهم الا سلاح البصل والطماطم (سكين المطبخ) ان كنت تعتبر هذا من الأسلحة المحرّمة دوليا ،التى كتمت أنفاس العراق البرىء منها لحساب سيدك ساكن البيت الأبيض ، بينما لم تتجرأ أبدا على تفتيش مفاعل ديمونة الاسرائيلى طوال فترة رئاستك للهيئة الذرية الدولية ؟!!

كما أشكرك لأنك (جبت من الاّخر) كما يقول ظرفاء الشارع المصرى ، وأظهرت (علمانيتك) وكراهيتك الدفينة للشريعة الاسلامية والقوانين المستمدة منها ، وبهذا لن تستطيع أن تخدع الشعب المصرى المسلم بعد اليوم ، وأقصى ما سوف تناله بضعة ألاف من أصوات النصارى والعلمانيين ، وهذا هو حجمك الحقيقى فى الشارع السياسى المصرى .

وصدق من أكدوا انك لا تنتمى الى هذا البلد المسلم لا قلبا و لا قالبا ، لأنك لا تقيم أصلا فيه سوى بضعة أسابيع كل سنة !!.
وأنصحك فى النهاية أن تعود فورا الى قواعدك فى الغرب ، قبل أن يلفظك الشعب المصرى الواعى ، وتمنى كغيرك من عملاء الغرب بهزيمة ساحقة فى الانتخابات المقبلة، ثم تطرد من أرض الكنانة شرّ طردة ، وذلك جزاء الخائنين المنسلخين من جلدتهم و عقيدتهم و حضارتهم بل وشرفهم ورجولتهم أيضا ..

وموعدنا يوم (غزوة الصناديق ) القادمة قريبا ان شاء الله .

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال