وأضاف النادي وإستنادا لشهادات العديد من الأسرى المفرج عنهم مؤخرا وما يرشح من أخبار داخله أن المحققين وإدارة السجن تقوم بعزل ما يزيد عن خمسة عشر أسيرا وتحتجزهم منذ شهور في تلك الزنازين كنوع من الضغط النفسي والعصبي عليهم لإنتزاع الإعترافات منهم عن طريق القوة.
وقالت حليمة إرميلات مسؤولة النادي أن معظم المعزولين في تلك الزنازين هم ممن أنهوا فترات التحقيق معهم منذ ما يزيد عن أربعين يوما وما زالوا معزولين بعيدا عن العالم الخارجي دون أدنى مراعاة لأوضاعهم الصحية والنفسية وحتى دون الإستناد لأية لوائح قانونية تجيز هذا العمل اللا إنساني.
ولفتت إرميلات أن الأسرى المعزولين يتم حرمانهم من كافة حقوقهم المعيشية وتقليل وجبات الطعام المقدمة لهم والحرمان من السجائر والخروج إلى الحمامات إلا ما ندر الأمر الذي ينعكس سلبا على قواهم العقلية والنفسية والصحية ويدهمهم خطر الموت بسبب التعذيب اليومي المتواصل.
وناشد نادس الاسير كافة المنظمات الدولية والحقوقية التي تعنى بحقوق الإنسان إلى التدخل الفوري والعاجل لدى الجانب الإسرائيلي لإخراج هؤلاء المعتقلين من عزلهم وإنقاذ حياتهم التي باتت بمهب الريح جراء الإعتداء ات اليومية الممارسة بحقهم ودون مراعاة لاي قوانين او معاهدات دولية كفلت لهم معاملة انسانية.
يشار إلى أن مركز تحقيق وتوقيف الجلمة يقع شمال الضفة الغربية داخل معسكر للجيش الإسرائيلي يسمى (كيشون) ويخضع لجهاز المخابرات الإسرائيلي مباشرة ويقبع به بالعادة من أربعين إلى تسعين معتقلا يتعرضون فيه إلى شتى أصناف التعذيب والضرب وإستخدام سياسة الشبح حيث تشير إحصائيات نادي الأسير إلى أن أكثر من 85% من الفلسطينيين الذي دخلوه تعرضوا فيه للضرب المبرح والتحقيق القاسي والشبح لساعات طويلة.
---------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال كما وردنا
مشرف موقع بوابتي
تعليق على مقال