بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

عقاب جماعي ضد الاسرى الفلسطينيين واهمال طبي في معتقل حوارة اليهودي

2009-02-21 9415 قراءة مختلفات نادي الأسير الفلسطيني
عقاب جماعي ضد الاسرى الفلسطينيين واهمال طبي في معتقل حوارة اليهودي
افاد محامي نادي الاسير بان ادارة مركز توقيف حواره انتهت من تركيب كاميرات المراقبه والتنصت في جميع ارجاء المعتقل والتي تهدف الى مراقبة تحركات الاسرى والتنصت على كل ما يقال بينهم وخصوصا بان غالبية من يتم وضعهم في معتقل حواره يمكثون لفتره قصيرة ومن ثم يتم تحويلهم الى مراكز التحقيق المختلفه او الافراج عنهم.

وفي هذا الخصوص ابدى الاسرى تخوفهم بسبب هذه الاجراءات الامنية المشدده والاعتداء على خصوصيتهم داخل الغرف وخارجها، واشار الاسرى الى سوء الرعاية الصحية وقلتها بحيث لا يوجد اي طبيب وانه ياتي بما يدعى "الخفيش" اي الممرض، وان كان ذلك في حالة مرض احد الاسرى لا يتم اعطاءه اكثر من الاكامول بحيث اصبح العلاج الوحيد والفعال لكل الحالات المرضية.

واشتكى الاسرى من سوء معاملة السجانين بالاضافه الى نوعية الاكل الرديئة والغير كافية للحد الادني لكل اسير، إذ نادرا ما يصل الطعام ساخنا بحيث يترك لساعات طويله في العراء ومن ثم يتم تقديمه للاسرى، واضاف الاسرى بان الاغطية التي اعطيت لهم هي باليه وتفوح منها رائحة العفونه وبالرغم من ذلك كله فانه يوجد نقص كبير بعددها مقارنه مع عدد الاسرى الذي بلغ 33 اسيرا حتى يوم 15/2 وخصوصا في ظل الجو البارد خلال هذه الايام.

واحتجاجا على ذلك، قام الاسرى بالاضراب عن الطعام ولكنهم جوبهوا بعزلهم في غرف ضيقه وتم عقابهم الواحد تلو الاخر بالرغم بان ما يطالبون به اقل ما ضمنته لهم المعاهدات الدوليه منها اتفاقيه جنيف، وفي الازنه الاخيره اصبحت الاداره تعمد الى فرض العقوبات على الاسرى منها العزل الانفرادي بالرغم من كون معتقل حواره مركزا للتوقيف المؤقت، وكذلك حرمانهم من التدخين، وفي بعض الحالات الاعتداء على الاسرى بالضرب دون ادنى تبرير، وناشد الاسرى في معتقل حواره المؤسات الطبيه والحقوقيه والمؤسسات الفاعلة وعلى راسهم نادي الاسير عدم الوقوف مكتوفي الايدي وتمرير هذه الانتهاكات وكما طالبوا الاعلام فضح هذه الانتهاكات واظهارها للعلن وعدم السماح لشريعة المحتل ان تطغى على الحقوق المثبته ضمن المعاهدات والمواثيق الدوليه التي تضمن للاسرى المعاملة الانسانية وتقديم العلاج.

وفي سياق اخر قابل محامي نادي الاسير، أن الاسرى عدي تيسير من ذنابه و محمد عاطف من عقربا و محمود ابو عيشه من بيت وزن، والذين جرى اعتقالهم عن حاجزحواره بتاريخ 11/2 للاشتباه فيه بالقاء حجاره على قطعان المستوطنين الذي هاجموا المواطنين على حاجز حواره وفي اثناء توجههم هو وما يقارب 600 طالب من جامعة النجاح الى وزاره التعليم العالي في رام الله بخصوص برنامج القروض، وبدلا من وصولهم الى مبتغاهم تم اقتيادهم الى الاعتقال بالاضافه الى 11 من زملائهم .

--------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي الذي وردنا
موقع بوابتي

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال