بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

حماس .. و رايتها الجديدة

2009-02-12 7666 قراءة مقالات رأي رشيد السيد أحمد
حماس .. و رايتها الجديدة
كانت هديّة حماس على نصرها .. الكثير من العمليات العسكريّة ضد الأمريكي المحتل .. قدّمتها لها المقاومة العراقيّة الباسلة على واجهة مواقعها .. و بكل أطيافها .. صورة تنقل هذه العمليات، و صوت يمّجد المقاومة، و ينتخي لغزّة الصمود، و يحيي زنود المقاومين الفلسطينيين .. و هذا هو خطّ الدم الرفيع الذي يربط بين شهيد العراق المقاوم، و شهيد فلسطين المقاوم، مرورا بلبنان .. فالعدو واحد .. لبس ثوب المارينز، أو رسم نجمة داوود ... و الدم واحد .. أكان من أحفاد سومر العربيّة العظيمة . أم إخوتهم من أحفاد السوريين، و المصريين العرب العظماء .. و الفينيق واحد .. أسد مجنّح عراقي يحرس البوابات ... و أسد سوري يحرس الحدود .. و أسد يربض على رمال الجيزة، و يحمي النيل.

و أنا مع كل شعار إسلامي يجمّل راية فصيل عربيّ مقاوم ... وهي على الغالب تندرج بين الأسود و الأخضر .. و الأصفر ...و تحمل لفظ الشهادة أو آية قرآنيّة ... و لكنني هنا أقدّم اقتراحا بسيطا، و تعويلا على راية العدوّ الصهيوني و التي يحدّ بياضها - الملطخ بدماء العزّل - خطّان يرمزان إلى "من النهر إلى النهر" يتوسطها رمز ديني هو "نجمة داوود"، و مع أنّ أبعاد هذه الراية سقطت كرمز في وقتنا الحالي، و تحولت إلى " جدران " تحدّد المدى الجغرافي لهذا الكيان، و هذا دليل على انكماش طموح هذا الكيان .. و الذي إلى زوال بإذن الله، و زنود المقاومين .. و لكن في يوم من الأيّام جمع شعار هذه الراية كل شذّاذ الآفاق .. و عصابات القتل .. و كان رمزا يجمع الديني " الحلم التوراتي " إلى طموح التوسع ... فلماذا لا يكون لدى فصائل المقاومة العربيّة راية واحدة تجمع إلى الرمز الديني حلم الوحدة .. فيجمع شعارات، و رموز فصائل الحق، و ينظمها بشعار يتتبع خطوات المقاومة من العراق ..إلى لبنان .. إلى فلسطين .. إلى الصومال .. و لتكن حماس البداية .. بعد نجاحها العسكري، و كسب تأييد الشعب العربي، و المسلمين .. كونها كانت في بؤرة الحدث .. و تم تغطية حوادث الحرب على غزّة بشكل إعلامي ناجح .. إلى فرصة حديث قادتها من كل مكان في الوطن العربي "نستثني هنا المكان خاصة عربان الاعتدال" .. و بذلك ترد حماس التحيّة .. نصرها المؤزر الذي يدعم صمود المقاومة العربيّة، و على رأسها "صمود صقور المقاومة العراقية"، و راية تجمع القلوب ...

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال