ب – الكذبة الثانية : في حالة الدفاع عن " الأمن القومي " التي دمّرها تصرف القائمين على أمر خارجيّة هذا النظام ... صرّح " رئيس هذا النظام " أنّه لن يقبل بقوات دوليّة على معبر رفح في جانبه المصري .. كذبة تم التأسيس لها ... و كشفت أنّ " الرئيس " مازال في حالة ذهان ... فتم استدعائه على عجل الى " شرم الشيخ " التي أصبحت عاصمة الكنانة و فهم من الأوربيين ... أنّهم قرفانين " من هذا الموزاييك العرباني " الذي لايحل ، و لا يربط .. و قد تبين نتيجة هذا الاجتماع .. أنّ الأمن القومي الصهيوني ... أهم بكثير من أمن مصر ، و أخواتها ...فتمّ إرسال الفرقاطات لمنع تهريب السلاح .. أمن قومي مكشوف .. تحميه أكاذيب مصابة بالعمى الاستراتيجي ....
ج – الكذبة الثالثة : مصر تستقبل الجرحى الفلسطينين .. كذبة كشفها جريح فلسطيني .. تبين من خلالها أن الأطباء المعالجون هم تجمّع اتحاد مخابراتي " يضم إلى جانب الموساد .. المخابرات الصهيونيّة ، و الموساد الفتحاوي " ... شرف مواطن فلسطيني من غزّة .. يقابل قلّة شرف ، و استغلال حالات إنسانية .. رفض فيه الجريح أن يبيع ضميره .. و كشف إلى أي درك وصل إليه " شرف هذا النظام " الذي لم يعد يساوي شرف عاهرة من الدرجة عشرين .. عاهرة فاتها قطار الصبى ، و الجمال .. فاستعانت بكميّة كبيرة من المكياج لتستر عورة السنين .....
هـ - الكذبة الرابعة ... رئيس النظام المصري .. يطالب الكيان الصهيوني بوقف العدوان على " غزّة " .. اسرائيل تستجيب مباشرة لخطاب " رئيس النظام " .... تبين فيما بعد أنّ باراك اوباما . يريد حفلة تنصيب على خلفيّة خالية من صورة الدماء ، و الدمار...مسكين " ماموث الكنانة " .. مازال قادة الكيان الصهيوني يستغبونه .. ويعجز عن تمرير الأكاذيب لاستغبائنا ... أكاذيب على الطريقة " الغائطيّة " .. أو نظام عاهر فاجر كذّاب .. يجعل " إمارة قطر " تزاود عليه في العروبة ، و الأمن القومي العربي ، و تنجح ...
د – الكذبة الخامسة : الإعلام المصري الرسمي يروج لكذبة .. أنّ رئيس النظام .. قاد أزمة " الحرب على غزّة " بحنكة سياسيّة منقطعة النظير ... طبخة بحص " على الطريقة اللبنانيّة " ...( انفشوا ، و شوف ما أجحشو ) *.. الرئيس ما زال يكذب تحت تأثير إعلام مأجور لدافع المال السعودي ...
و – الكذبة السادسة : السلطة الفلسطينيّة ، و عباس هم الممثلون الشرعيون للشعب الفلسطيني .. كذبة علنيّة .. يرافقها مفاوضات مع " حماس " و باقي " فصائل المقاومة الفلسطينيّة " لتثبيت وقف إطلاق النار ...حكومة عبّاسيّة تنام في العسل .. حكومة مصريّة تنام بالعسل .. " عمر سليمان " اقتنع أخيرا أنّ المفاوضات مع حقائق الأرض .. تختلف كثيرا عن التشويش الإعلامي .. و صلت الرسالة ...مزيد من الضغط على حماس لن يكون ذا جدوى.. و هي مسألة أيّام .. غزّة عادت الى الحياة رغم " ما تعانيه من جراح " .. و النظام المصري لم يتعلّم من اخطاءه .
ز – الكذبة السابعة : عادل إمام يهاجم حماس علناُ .. عادل إمام من منشأ فكري " يساري شيوعي " .. يدل عليه أفلامه ضد الحركات الاسلاميّة في مصر .. التي وضعت هذا النظام في بؤرة الاستهداف.. يضرب عصفورين بحجر ... يدافع عن فكره، و يرضي النظام .. عادل إمام مواطن مصري من هذا المحيط العرباني .. جاء تصريحه ... ليحرف بوصلة شتم " النظام المصري " إليه قليلا .. تفكير براغماتي .. و طريقة سيئة لرد جميل " نظامه الرسمي " ... عادل إمام لن يكون فلسطينيّا أكثر من " محمود عباس " الذي يوصف حركات المقاومة الفلسطينيّة بـ " الارهابيّة ، و الميلشيات " ...فلا تجدوا عذرا لكليهما ...لأنّ هذا الزمان سيتغير .. و تذكروا حدود اسرائيل قبل 1948.
ح – ط – ي – كذبة الأكاذيب : النظام المصري " دولة اعتدال " ... تقبل أن تكون وسيطا بين اسرائيل، و حركات المقاومة الاسلاميّة في فلسطين ...و لا نعرف كيف يكون هذا النظام عربيّا ، و له تمثيل في جامعة عمرو موسى...و يخطب في مؤتمرات القمم العربانيّة .. و يعامل اخوته في العروبة على مبدأ العصابات .. يد تصافح ، و يد خلف الظهر تحمل سكّينا ... نظام يرى في الكيان الصهيوني بعده .. الأمني ، و الاستراتيجي ..و يرى في انتصار المقاومة خسارة لمقومات حكمه ...
*مثل يضرب لفاقد الارادة .. عندما تمدحه بما ليس فيه .. فيقوم بأفعال الجحيش .
تعليق على مقال