ما أريد ان أتعرض له ليس الفعل الذي دلل على شهامة منتظر وتمسكه الشديد بالانتقام للكرامة العراقية التي يصر العملاء على هدرها ، بل الأصوات النشاز التي تطبل للاحتلال وعملائه التي أطلقها المنافقون الذين يهرولون بلا حياء عكس التيار الوطني وحاولوا التقليل من شأن هذا الفعل الجبار فأدانوا نفسهم بدل من إدانة البطل ابن العراق والعروبة منتظر .
إبتداءا نحن نفتخر إننا ننتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي ونحمل فكره ونتمسك بعقيدته ولنا الشرف إننا أخوة ورفاق الشهيد البطل القومي صدام حسين رحمه الله ورحم كل شهداء العراق والعروبة ونزداد فخرا وشرفا قسما بعزة الله وجلاله إننا أبناء العراق ونساهم بأي شكل من الأشكال كبيرا كان أم صغيرا في رفد المقاومة العراقية البطلة ونكون جزءا منها فذلك شرف ما يعده شرف وإذا كان البطل منتظر الزيدي قد تربى وتتلمذ وتخرج من مدرسة البعث العظيم فهنيئا لنا به وهنيئا له انه قد فاز بالعز الذي يتمنى أي عراقي كريم ان يفوز به .
أما بالنسبة للحثالات التي نتأبى عن ذكر أسمائها التي تنبئ عن عفونة حامليها والتي تحدثت عن الديمقراطية التي حملها الجيش الأمريكي للعراق فقد دللت عليها الصورة التي لا نمل مشاهدتها والصوت القبيح الذي كان ينطلق من حنجرة غراب البين الذي كان يطالب بإطفاء جميع الكاميرات ولكن الله يأبى إلا ان يفضحهم ويفضح زيف ادعاءاتهم ، ونذكر من لا يعرف الأخلاق العربية والإسلامية بحسن استقبالنا للضيف الا ان هذا السافل بوش لم يكن ضيفا على العراق أو على احد من أبناء شعبه فلم يوجه له أحدا دعوة ولم يستقبله عراقي واحد ولم يسلك الطرق التي تعارفت الحكومات على انتهاجها إذا كانت في العراق اليوم ما يعتبرونها حكومة يمثلها أشباه الرجال بل جاء ليؤكد استهانته بشعبنا وإلا لماذا لم يبعث من يقول انه ضيف بأمه أو أخته أو بنته الى المطار لتستقبله بالطريقة ذاته التي استقبله بها حكام الكويت مطلع العام الجاري خصوصا وان من يبيع وطنه لا عرض له ، وهل استأذن بوش من احد في تدنيس الأراضي العراقية هو وجيشه طيلة قرابة الست سنوات ليستأذن منتظر الزيدي في إطلاق حذائه صاروخا عراقيا مقاوما ينحني أمامه بوش فيصيب العلم الأمريكي .
إننا لنستغرب من وقاحة هؤلاء الطبالين الذين باعوا الوطن وتمسكوا بحضارة العهر الغربي ويعيبون على منتظر فعله الشهم وعلينا ان نؤيده فاحدهم يقول أما كان الأولى بمنتظر ان يحرجه بخطأ فعله أو يناقشه بمضمون ما يحمل من حقد على العراق ولهؤلاء نقول وهل ان بوش صاحب الحضارة الحديثة استعمل أسلوب الكلام والنقاش الهادئ مع العراق ؟ الم تحاول القيادة الشرعية إبعاد شبح الحرب عن بلادنا بكل الوسائل ؟ أما قرؤوا رسائل الشهيد البطل الى الشعب الأمريكي ؟ وهل إستحصل هذا السفاح موافقة مجلس الأمن حين استعمل سلاحه الذي صنع لمواجهة قوة تماثله في التكنولوجيا العسكرية ؟
ان أي عراقي شريف لو أتيحت له فرصة استخدام السلاح وليس الحذاء فقط لاستغلها دون تردد مهما كانت النتائج فهذا الكلب وأتباعه لا يفهمون إلا لغة القوة التي يمارسونها بشكل يومي ضد أبناء شعبنا ، وهل بقي أحدا على وجه الأرض لم يسمع باعترافات رامسفيلد أمام الكونغرس بأنه كان على علم بممارسات عصاباتهم في سجن أبو غريب ومؤيدا لها ؟ عن أي ديمقراطية وأي حضارة وأي نقاش يتحدث السفهاء ومن كان يطالب بها فليطلبها من الأمريكان الغزاة أولا.
ألا سلمت يمين البطل الحر منتظر الزيدي ابن العراق والعروبة التي جعلت العالم كله يعيد النظر كثيرا في حساباته إزاء الغزو الأمريكي وشلت يمين من امتدت إليه وضربته على طريقة الديمقراطية الأمريكية وديمقراطية المليشيات الصفوية التي شاهدناها جميعا .
ليعلم جميع عملاء المنطقة الغبراء وأسيادهم أمريكان أو فرس ان طريقة تنفيذ أحكام الشعب بهم هي ذاتها التي استخدمها منتظر وهي حكم الإسلام الشرعي .. الرجم ولكن باستخدام القنادر بدل الحجارة للخونة والعملاء وان هذا اليوم بات قاب قوسين أو أدنى ولذلك دلالات كثيرة يعيها كل ذو لب وكل وطني شريف .
تعليق على مقال