بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

صدور الأجزاء الأربعة من اغتيال العقل الشيعي

2026-08-29 39 قراءة مقالات فكر علي الكاش
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
تنويه
أولا: تم انجاز الأجزاء كاملة عام 2020 ولم نتمكن من نشرها لظروف خاصة، وهذا ما ثبت في اسفل مقدمة الطبعة الثانية.
ثانيا: سبق الاشارة بأن أي من القراء والكتاب الافاضل ودور النشر الراغبة بطبع الكتاب ورقيا، يمكنهم ذلك بعد الاتفاق مع الكاتب ولهم ريع الكتاب كاملا، فأنا لا استوفِ أي مبلغ عن منشوراتي من الكتب والمقالات، شريطة ان تكون الطباعة فاخرة وبمجلدات راقية.
ثالثا: النشر الالكتروني محصور في (موقع فيصل نور) حصريا، ولا يجوز النشر الا بموافقة الموقع بالاتفاق معه.
مقدمة الطبعة الثانية

في البداية أود الاعتذار عن الأخطاء التي وردت في الطبعة الأولى وأنا المسؤول عنها فقط، سواء تلك التي كتبتها أو نقلتها مع أخطائها بطريقة الاقتباس. حاولت في هذه الطبعة ان اتلافى جهد إمكاني الأخطاء الإملائية والطباعية، ولكن أحيانا يصعب العثور عليها لأنني أنا الذي أطبعها فتمرق بعضها من أمام عيني بسرعة البرق، مع إني غالبا ما أصحح كتابات بعض الأصدقاء وخطابات بعض السياسيين، ربما لأنني لست الكاتب، لذلك يسهل عليٌ العثور على أخطاء الغير.
هذه الطبعة تختلف كثيرا عن الطبعة السابقة حيث دمجت فيها بعض المواضيع المتقاربة في المضمون، وأضفت لها الكثير من الأفكار الجديدة والأسانيد الداعمة، كما حذفت بعض الفقرات التي وجدتها زائدة عن الحاجة، او التي كانت شديدة الوقع والتأثير على بعض القراء الأفاضل، واستعنت بالمئات من المصادر، بعضها لم أذكرها في نهاية الكتاب لأنها قليلة النفع، أو اقتبست منها نصا أو جملة واحدة فقط.
في بعض الأحيان يجد القارئ تكرارا لبعض الأحاديث في أكثر من مبحث، والسبب الذي يقف وراء ذلك، أما للتذكير لأهميتها، أو ان الحديث نفسه يصلح للاستشهاد به في اكثر من موضوع. واعتمدت بدرجة أساس على مصادر الشيعة الامامية، ولم أرجع الى مصادر أهل السنة إلا في حالات الضرورة القصوى، أو لغرض المقارنة بين موقفين متباينين تجاه مسألة ما.
ربما يجد بعض القراء استهزائي وتهكمي على أحاديث الأئمة وسلوكياتهم المريبة، والحقيقة أن الذين أتهكم عليهم هم ليسوا الأئمة رضوان الله عليهم، ولكني أتهجم على النسخ الكاريكاتورية المشوهة لهم، أي على البدلاء الذين اخترعهم الشعوبيون، والذين يقفون على الضفة المعاكسة لسيرة وأخلاق الأئمة، فجعفر الصادق مثلا له بديل وهو جعفر الكاذب، وهو في غاية التفاهة والصفاقة والغباء والدناءة، وهكذا بالنسبة لبقية بدلاء الأئمة، الذين هم موضع سخرية وتهكم بما تحدثوا به من معاجز وأساطير وسحر ودجل وخرافات جعلت من الدين الشيعي اضحوكة للعالمين. والعجيب انهم يصرون على استحداث الخرافات كادعائهم أن الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا ترجع في اصولها الى الأئمة، وان العالم الكبير آنشتين تشيع قبل موته وغيرها من المضحكات المبكيات، وان هتلر استعان بالحسين في حروبه وحصار إحدى وحداته العسكرية، مع انه خسر الحرب، وان غاندي استلهم روح الثورة من الحسين وغيرها.
أما بقية الأخطاء التي أشرت اليها أو تهكمت منها، فإن الغرض منها هو إثبات ان الأئمة بشر لا أرباب كما يحسبهم أتباعهم، فهم لا يختلفون عن بقية البشر، لا عصمة لهم، ولا علوم بالغيب ولا رجعة، ولا إحياء للموتى بل هم أقل معرفة حتى في علوم الدين والفقه من معاصريهم باعترافهم.
أن التناقضات في المذهب الإثنى عشري تثير العجب، كأنك أمام بحر متلاطم الأمواج لا تعرف متى يهدأ، كل مرجع يناقض غيره، بل الأئمة والمراجع أنفسهم يناقضون أقوالهم بأنفسهم، كما ستقرأ بين دفتي الكتاب، علاوة على أن عقيدة التقية كانت وما زالت المخرج الوحيد عندهم لحل الإشكالات والتناقضات الحادة في أقوال أئمتهم ورواتهم.
اقترح الأستاذ الفاضل والأديب المعروف علي الصفار رئيس دار نشر (أي ـ كتب)، أن يكون الكتاب بجزئين أو أكثر وليس بجزء واحد كما جرى في الطبعة الأولى في دار نشره الموقر، وكانت الفكرة رائعة، وبعون الله ستكون الطبعة الورقية متاحة للقراء بعد الطبعة الإلكترونية، بناء على رغبة بعض القراء الأفاضل ممن طلبوا مني طباعة الكتاب ورقيا.
حاولت أن لا أثقل على القارئ الفاضل، واعطائه متنفس للراحة، بما سميته ( استراحة القارئ) في نهاية كل مبحث من خلال الاستشهاد بحوادث أو اقوال أو أشعار لها علاقة مباشرة بالموضوع أو عن طريق التلميح، ولا يصعب على القارئ اللبيب فهمها.
أي هفوة أو زلل أو خطأ في الكتاب أنا المسؤول عنه فقط، واذا كان لدى القراء الأفاضل أية استفسارات أو مقترحات، يمكنهم التواصل معي من خلال عنواني المثبت في الكتاب أو كتابة الاسم على باحث الغوغل.
أتشرف بأي نقد يوجه للكتاب سواء كان إيجابيا أو سلبيا، أننا لا نكتب في علم الرياضيات، إنها افكار قد تصُح او لا تصح، ولكل فرد قناعاته الشخصية، ونحن نحترمها إلا إذا كانت مسيئة للغير، او تُسيء الى الدين الإسلامي ورموزه الكبيرة. فهذا خط أحمر لا يمكن قبوله مهما كان مصدره.
وفي الوقت الذي يتسع المد الصفوي بشكل هائل في دول الإسلام، مقابل مواقف ضعيفة وهامشية من قبل المؤسسات التابعة لأهل السنة، لذا كان لابد من العمل على إزاحة الستار عن الأصنام الشعوبية وكشف عورتها أمام الملأ.
لابد ان يفهم أهل السنة بأنهم الأكثرية المسلمة، ولا يمكن القبول بموقف الضعف الذي يرتسم على محياهم، الشيعة الغلاة والمتطرفون يتصرفون رغم أقليتهم وضعفهم كأنهم أكثرية وهم الأقوى، وهذا أمر طبيعي عندما لا يجدون من يلجم أفواههم ويواجههم بالحجة والقوة.
أنهم يستخدمون التقية عند الضعف، ويتصرفون كالأرانب البرية، ولكن ما أن يشتد أزرهم عن طريق تعاونهم مع القوى الاستعمارية والمعادية للعرب والإسلام حتى يسفرون عن حقيقتهم ويكشرون أنيابهم كالذئاب. وما يحصل في العراق وسوريا واليمن ولبنان أفضل شاهد على حديثنا.
أكرر القول بأن حديثنا يخص الشيعة الشعوبيين بشكل عام والصفويين الجدد بشكل خاص. أما الشيعة العرب الأقحاح، الذين يتقاطعون مع الشعوبية، فالكتاب لا يعنيهم البتة إينما وردت كلمة شيعة فهم غير مقصودين بها. وكذلك الحال بالنسبة لأئمة الشيعة، فالمقصود بها الأئمة الظل وليس الأصل، وشتان بين الواقع والخيال.
نسأل الله تعالى أن يجعل الكتاب في ميزان حسناتنا.
علي الكاش
2020
اضغط "تحميل" ثم شاركها على فيسبوك أو إكس أو واتساب

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال