بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

لم يُسئ أحد أو جهة للشيعة كما أساء الفرس

2026-08-19 148 قراءة مختلفات د. ضرغام عبد الله الدباغ
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
أعتقد أن اليوم هو فرصة مهمة للشيعة (الأثني عشرية / الإمامية بصفة خاصة) في اقطارنا العربية، وحيثما يتواجدون في بلدانهم، أو في البلدان التي هاجروا إليها وتجنسوا بجنسيتها، وصار لهم أطفال ترعرعوا فيها، ويفترض أنها صارت كأوطانهم، أدعوهم ليجروا مراجعة شاملة وجرد للمستودعات، فالمراجعة دائما وأبدا وفي ظل النتائج أيا كانت درجة إيجابيتها أو سلبيتها، هي ضرورة موضوعية، فالمراجعة تعني:

1. كشف الأخطاء من جانبنا،
2. أين أصبنا وأين أخطئنا،
3. كيف نصحح المسار.

الفرس المكون المهيمن على إيران ويقودها للمغامرات بناء على افتراضات آيديولوجية ضعيفة، وأيضاً على أوهام بالعظمة والتوسع بناء على لأفتراضات غير واقعية، وأهداف غير مقنعة، فلا الاذريين مثلاً والعرب والكرد والتركمان والبلوش واللر، وهي مكونات تبلغ نحو نصف الشعب الإيراني، لا يهمهم ولا يعنيهم أن يسيطروا على باب المندب، وعلى أي منطقة أخرى، الفرس وضعوا خارطة طريق غير واقعية وصعبة التحقيق لأنها تصطدم بالمصالح الحيوية لشعوب في المنطقة. ولا أحد يريد أن يدفع من أجل ذلك نهراً من الدماء، والحوثيين لا يمثلون شيئاً في المجتمع اليمني، لكي يعذبوا هذا الشعب، افتداء لأوهام وأباطيل، ولا أهل جنوب لبنان المساكين، ولا شيعة العراق ..
بل ويمكن القول أن مجمل الفعاليات الإيرانية، اساءت كثيراً لهم في اقطارهم. وحيثما وجدوا في الدول، لأن من الواضح، أن ولاء الشيعي المتدين المؤمن، بنظرية ولاية الفقيه، هو للدولة الإيرانية، مما يضعه في دائرة الشك، وتجتهد الدوائر الحكومية في معرفة ابعاد هذا الولاء والتزاماته. لذلك فإن إخلاصة لعمله ووظيفته، سيكون موضع شكوك وشبهات. وهناك أعداد كبيرة من الفرس متجنسين بجنسيات أجنبية، هم بدائرة الشك في أعمالهم . وهم يدينون أنفسهم بأنفسهم، وتعميم هذه التهمة على أي فرد شيعي، ويلحقون الضرر بعائلاتهم، مقابل ماذا ...؟

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال