ولابد من ذكر حقيقة ليست خافية، أن الحروب هي الميدان العملي لتجربة هذه المعدات، لأن المعارك تظهر النواقص في الاسلحة، والثغرات في الانظمة(الدفاع الجوي وغيرها)، وتطرح هذه حقائق عديدة:
1. تزايد/ تضاعف القدرات التدميرية للأسلحة.
2. الدقة في إصابة الأهداف.
3. أرتفاع كلف إنتاج الأسلحة، وبالتالي أرتفاع تخصيصات ميزانيات الدفاع وهذه ستودي إلى:
• شيوع التحالفات العسكرية الاقليمية والدولية.
• تراجع مستويات التنمية في الدول ذات الاقتصادات الضعيفة. حين تخصص المزيد من القدرة المالية لقضايا الدفاع على حساب الاستثمارات في الاقتصاد الوطني.
• أرتفاع مستوى التخصصات العلمية لدى المجندين.
4. الاقحام المتزايد للمعدات الالكترونية والحواسيب (الكومبيوتر)في اجهزة الاتصال اللاسلكي، والاستشعار عن بعد، والأجهزة السبرانية، والذكاء الاصطناعي، وهذه فروع تجد طريقها اليوم للعمل في القوات المسلحة، وتجتذب الخبرات والكفاءات العلمية والهندسية.
وقد أنتجت شركة راينميتال (Rheinmetall) الألمانية طائرة بدون طيار، خارقة المستوى، ويمكن للطائرة غير المأهولة “غوست بات” (Ghost Bat) أن تحلّق مستقبلاً جنبًا إلى جنب مع مقاتلات يورو فايتر الألمانية. ولهذا الغرض، أبرمت شركة راينميتال شراكة مناسبة. لكن هناك منافسين آخرين أيضًا.
تخطط القوات المسلحة الألمانية (البوندسفير) لاقتناء طائرة قتالية غير مأهولة بحلول عام 2029. وعلى غرار برنامج سلاح الجو الأمريكي (CCA – الطائرات القتالية التعاونية، من المفترض أن تعمل هذه الطائرة إلى جانب الطائرات المأهولة. وتقديم نموذج مناسب لسلاح الجو، أبرمت راينميتال (Rheinmetall) شراكة استراتيجية مع بوينغ / أستراليا بشأن الطائرة MQ-28 “غوست بات”. ووفقًا لتصريحات الشركة، ستتولى راينميتال دور مدير النظام، إلى جانب الدعم التقني والإشراف على دمج النظام في أنظمة القيادة والتسليح الحالية والمستقبلية للبوندسفير، وكذلك تكييفه مع المتطلبات الوطنية.
قامت شركة بوينغ بتطوير الطائرة MQ-28 لصالح سلاح الجو الملكي الأسترالي. وقد جرت أول رحلة لها في 2 مارس 2021. وقبل نحو عام، تم تنفيذ الرحلة التجريبية رقم 100، بالإضافة إلى أول مهمة مشتركة مع طائرة الإنذار المبكر E-7A Wedgetail. وخلال هذه المهمة، قامت الطائرة بتوجيه طائرتين من نوع Ghost Bat لاعتراض هدف. وفي ديسمبر 2025، نجحت MQ-28، بالتعاون مع طائرة E-7A ومقاتلة F/A-18F سوبر هورنت، في إسقاط طائرة مسيّرة مستهدفة باستخدام صاروخ AIM-120 (AMRAAM).
تعليق على مقال