بتأهل العراق لبطولة كأس العالم، تكون للمرة الثانية قد بلغت نهائيات البطولة الدولية، كما بلغت البطولة الدولية في دورات الالعاب الأولمبية مرة سابقة(دورة موسكو)، كما بلغت 7 فرق عربية شقيقة : الأردن، قطر، السعودية، مصر، تونس، الجزائر، المغرب، وهي أقطار تلعب النهائيات لأكثر من مرة، وتواصل تقدمها في إحراز المواقع المتقدمة،
ثمانية منتخبات، لثمانية أقطار هي نتيجة مقبولة، وإن كنا نطمح بالمزيد، بمزيد من الاقطار التي تستحق منتخباتها الكروية أن تلعب النهائيات، مثل: الكويت، الإمارات، السودان، سوريا، وقد بلغت بعض من هذه الاقطار حقاً النهائيات في دورات سابقة، كما نطمح بتحقيق مستويات أفضل وبلوغ مراتب أهم، وقد بلغتها فعلاً المغرب، وتونس، كما حقق المنتخب التركي نتائج جيدة في دورة طوكيو سيئول،
أن تفرض المنتخبات العربية نفسها في مباريات كأس العالم، هو شأن ثقافي فرعي، ولكنه مهم، أنا أعتقد جازماً (ويشاركني في قناعتي مؤسسات دولية مهمة) بالمكانة الواعدة للأقطار العربية في ميدان الاقتصاد، رغم أننا نعلم بالتأكيد المؤكد أن هناك جهود خارقة تبذل، لأبعاد وإزاحة الاقطار العربية عن مواقع الصدارة، ولكن الواقع الموضوعي بمستحقاته يفرض النتائج المادية، وبرغم أننا لا نبخس المجهود الخطير الذي تبذله مراكز معينة، ولكن هناك دولتان عربيتان في المجموعة الاقتصادية لدول العشرين (مصر / السعودية) وأن هناك أقطار عربية أخرى مرشحة بقوة لبلوع جماعة العشرين: الجزائر، المغرب، سوريا
معطبات واحصائيات
بلغت منتخبات العربيّة إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة عام 1934 وكان حينها منتخب مصر هو المنتخب العربي الوحيد المتأهّل،
ثم انقطعت المشاركة العربيّة حتى عام 1970. ومنذ عام 1978 لم تنقطع المشاركة العربيّة في كأس العالم وشارك فريق عربي واحد على الأقل في كل دورة من النهائيات،
وشهدت نسخة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا تأهل أربع منتخبات عربيّة لأول مرة منذ انطلاق المسابقة،
وتكرر هذا الإنجاز مرة أخرى في كأس العالم 2022 في قطر.
واعتبارًا من 15 أكتوبر 2025، تأهل 8 منتخبات عربية لكأس العالم 2026 كأكبر عدد في تاريخ المشاركات العربية.
سجل منتخب تونس أول فوز للعرب عام 1978، وذلك عندما انتصر على المكسيك بنتيجة 3–1
في عام 1986، أصبح منتخب المغرب أول منتخب عربي يتأهل إلى الدور الثاني.
وفي 2022، أصبح أيضًا أول منتخب عربي يتأهل إلى دور ربع النهائي، والنصف نهائي.
تقابل العرب في ثلاث مواجهات بينية أولها كان 1994، فازت السعودية على المغرب 2–1. والثانية كانت في 2006 وانتهت بتعادل تونس والسعودية 2–2. والمواجهة الثالثة كانت في 2018، وفازت بها السعودية 2–1 على مصر.
تأهلت 8 منتخبات عربية لمونديال الولايات المتحدة / المكسيك وهي: العراق والسعودية وقطر والأردن، ومصر وتونس، والجزائر، والمغرب.
عدد المنتخبات العالمية 48 منتخب في دورة 2026 أميركا / المكسيك. العرب يمثلون نحو 19% من حجم المشاركة.
المشاركات والنتائج
الجزائر: 5 مرات، المراكز: 13/ 22/ 28/ 14/ ؟
مصر : 5 مرات، المراكز: 13/ 22/ 28/ 41 / ؟
العراق : 2 مرتان، المراكز: 23/ ؟
الكويت: 1 مرة، المركز: 21
المغرب: 7 مرات، المراكز: 14/ 11/ 23/ 18/ 27/ 4/ ؟
السعودية: 7 مرات، المراكز: 12 / 28/ 32/ 28/ 26/ 25/ ؟
تونس: 7 مرات، 9/ 26/ 29/ 24/24 / 21 / ؟
الامارات العربية: 1 مرة/ 24
قطر: 1 مرة واحدة، / ؟
الأردن: 1 مرة واحدة / ؟
الفرق المؤشرة بعلامة(؟) هي المرشحة للدورة المقبلة أميركا / المكسيك
إجمالي
10 منتخبات عربية شاركت في نهائيات كأس العالم
المغرب والسعودية وتونس : 7 مرات
الجزائر ومصر : 5 مرات
العراق: 2 مرتان.
الكويت، قطر، الإمارات، الأردن : مرة واحدة
30 منتخب عربي لعب في بطولات كأس العالم.
وفق هذه المعطيات يحق للمراقب القول، أن مستقبلاً واعداً ينتظر كرة القدم بصفة خاصة، والرياضة بصفة عامة. وإذا أعتبرنا وجود عدد كبير، من اللاعبين العرب في فرق الدرجة الأولى في أوربا خاصة وفي أميركا وربما في أماكن أخرى، من عرب مهاجرين، أو يلعبون لصالح نواد كمحترفين، وهم منتشرون في: ألمانيا وفرنسا، واسبانيا، بريطانياـ السويد، إيطاليا، وتركيا وغيرها . بعضهم في فرق المقدمة كريال مدريد، وبرشلونة، وبايرن ميونيخ، وأمستردام، وأرسنال وليفربول وغيرها من فرق المقدمة.
رغم العرقلة المقصودة، التي يجري التخطيط لها لعرقلة التنمية والتطور، إلا أن للإرادة، وقوانين التطور، والحياة من أجل البناء له نتائج تخالف خطط العرقلة، فالتقدم يجري وبقوة في كافة مجالات الدخل القومي، الصناعة التعدينية، والصناعة والزراعة، تدور بقوة ونتائج تفوق التصور، فإذا علمنا أن السعودية هي المنتج رقم 1 في التمور، ومرتبة متقدم ةجداً في الزيتون، ودبي تصنع مركزاً سياحياً متقدما في الخليج العربي. الجامعات بالمئات، وجميع المرافق الأخرى تتقدم بدرجة ممتازة.
هذا هو رد من يتعرض للإعاقة والعرقلة، بل هو رد فعل غريزي، الجسم يدافع عن نفسه، فيصنع المعجزات .... ينجح ويتقدم حتى في البلدان التي كانت بؤر للتخريب والتدمير المتعمد ...
الشبيبة العراقية والعربية .. إلى الأمام ....
العراق ... العرب في كأس العالم
2026-04-04
12 قراءة
مختلفات
د. ضرغام عبد الله الدباغ
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال