بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

الرسام البريطاني دونالد ماكسويل

2026-04-01 16 قراءة مختلفات د. ضرغام عبد الله الدباغ
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
الرسام البريطاني دونالد ماكسويل
دونالد ماكسويل (Donald Maxwell) (1877 - 1936) هو كاتب ورسام تشكيلي بريطاني. سافر إلى الهند والمشرق وغيرها ورسم له صورا كثيرة. حصدت بعض صوره 840 جنيه استرليني عام 2005 م.

كان دونالد ماكسويل (14 أبريل 1877 – 25 يوليو 1936) كاتبًا ورسّامًا إنجليزيًا، ولا يزال معروفًا بلوحاته الطبوغرافية (التي تُصوّر الأماكن بدقة). وقد عُرضت بعض أعماله على شكل مطبوعات داخل عربات القطارات.
(الصورة : دونالد ماكسويل " الصورة متأثر جزئياً من المصدر ننشرها لندرتها)

الحياة والعائلة
وُلد دونالد ماكسويل في كلافام، سَري (التي أصبحت الآن جزءًا من لندن)، وكان ابناً للدكتور فريدريك تشارلز ماكسويل، وهو رجل دين ومدير مدرسة، ووالدته لوسيلا، التي كانت أيضًا رسامة. كان والده قد أسّس مدرسة "مانور هاوس" في كلافام عام 1876، ومن المرجح أن دونالد قضى طفولته هناك.
كان لديه أربعة إخوة على الأقل: ستانلي، وكولين، وغوردون (1883–1942) الذي أصبح أيضًا كاتبًا ورسّامًا، وأخت تُدعى مود. أصبح كل من دونالد وغوردون مولعين بالإبحار، وخدما رسمياً كفنانين مصورين لدى الأميرالية البحرية خلال الحرب العالمية الأولى.

تلقى ماكسويل تدريبه الفني في لندن في مدرسة كلافام للفنون، ومدرسة سليد للفنون الجميلة التابعة لكلية لندن الجامعية، والكلية الملكية للفنون.
في عام 1907، تزوج من فاني إيفلين ماري مورغان (توفيت عام 1954)، وعاشا في البداية على متن يخت يدعى "بافن" كان راسيًا على نهر التايمز في ساويند-أون-سي. ثم انتقلا إلى روتشستر في كِنت، وبعدها إلى قرية بورستال المجاورة، حيث ولدت ابنتهما الكبرى أودري إيفلين لوسيلا عام 1909. ولدت ابنتهما الثانية، فيرونيكا إديث ستانلي، عام 1914.
في عام 1930، اشترى ماكسويل منزل "إيست فارلي هاوس" الذي يعود إلى

منتصف القرن الثامن عشر بالقرب من ميدستون في كِنت، لكنه انتقل قبل وفاته بقليل إلى منزل "غودينغتون هاوس" في هاريتشهام القريبة. توفي عام 1936 بسبب تسمم الدم الناتج عن نزلة برد، ودفن في مقبرة كنيسة إيست فارلي.

الفنان والمؤلف
تلقى ماكسويل تدريبه في لندن، وسرعان ما بدأ يكتب ويرسم لمجلة "ذا ياشتينغ مانثلي" وغيرها من المجلات. حوالي عام 1909، أصبح مراسلًا منتظمًا لصحيفة "ديلي غرافيك" والمجلة المصوّرة الأسبوعية "ذا غرافيك"، واستمر في ذلك حتى إغلاق الأخيرة عام 1932. وفي سنواته اللاحقة، كتب مقالات أسبوعية مصوّرة لصحيفة "تشيرش تايمز".

وضع ماكسويل أكثر من ثلاثين كتابًا، معظمها مزوّد برسوماته، وكانت تتناول رحلاته في أوروبا وبلاد ما بين النهرين (العراق) وفلسطين والهند، ثم لاحقًا معالم جنوب إنجلترا. كما قام برسم كتب لعدد من المؤلفين الآخرين، منهم هيلير بيلوك وروديارْد كيبلينغ، الذي كانت تربطه به صلة قرابة من جهة والدته.
لا يزال الاهتمام بأعمال ماكسويل مستمرًا حتى اليوم. فقد اشترت شركة السكك الحديدية الجنوبية عددًا من لوحاته الطبوغرافية وعرضتها كمطبوعات داخل عربات القطارات، وأصبحت هذه الأعمال لاحقًا من مقتنيات هواة الجمع. فقد بيعت إحدى مطبوعاته في مزاد عام 1999 مقابل 517 جنيهًا إسترلينيًا، كما بيعت لوحة زيتية بحرية مقابل 5520 جنيهًا إسترلينيًا عام 1998، وبيعت مجموعة من رسوماته غير المؤطرة مقابل 840 جنيهًا إسترلينيًا عام 2005.

وهذا الرسام المعروف بدرجة جيدة، وقد أنتج أعمالاً عن مناظر طبيعية لبغداد وأرجاء أخرى من العراق، الذي كان يطلق عليه (بلاد ما بين النهرين/ ميسوبيتاميا) ومنها لوحة أشتهرت وتداولها المثقفون العراقيون، ولكن دون معرفة أسم مبدعها، ولا مصيرها، أخترناها كصورة للغلاف.

المراجع
[1] الموسوعة الألمانية

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال