التفكيك المجتمعي عبر المرسوم 88
- النسوانية هي عقيدة سياسية-ثقافية-مجتمعية غربية تؤمن بالعداوة بين النساء و الرجال على اعتبار ان الرجال تاريخيا قد قمعو النساء و حرموهن من حقوقهن و منعوهن من تحقيق ذواتهن و استعبدوهن
- النسوانية تدعو لقيام مجتمع تتساوى فيه النساء مع الرجال في جميع المجالات و تمنح فيه النساء الحرية المطلقة للقيام بكل ما يرغبن في فعله حتى لو كان متناقضا مع المنطق الطبيعة-القيم و الدين او مصلحة الامة
- لتحقيق أهدافها تعمد الحركة النسوانية ( ممثلة في الجمعيات و المثقفات النسوانيات بالشراكة مع الاعلام النسواني ) الى ايغار صدور الفتيات -الشابات و حتى الطفلات ضد الرجال في حياتهم سواء كانو آباء او اخوة او ازواجا او شخصيات عامة.
- تريد النسوانية الانتقام مما تعتقد( او تزعم) انه ظلم تاريخي-ديني-طبيعي للنساء عبر تكتيل النساء في عصبية جنسية معادية للرجال و الذكور عموما و لكل المنظومة المجتمعية-الدينية-القيمية و الوطنية الطبيعية و العريقة و ترفض رفضا باتا أي مرجعية قانونية-مجتمعية- دينية او طبيعية-غريزية لا تتساوى فيها المرأة مع الرجل حرفيا و تسعى بعد تحقق المساوات الى ضمان التفوق و العلوية النسوانية في كل المجالات مهما كانت النتائج كاثية فيما بعد.
- شيوع الأفكار و السلوكات النسوانية خلق عوائق نفسية حادة عند الاناث تقف حاجزا امام العلاقة الطبيعية ( التي تنتهي بالزواج و الانجاب) بينهم و بين الرجال لأن هاته العقيدة تزرع الشك و الريبة و تخلق النفور بين الطرفين و تفرض على المرأة ان تسعى جاهدة لمقاومة الرجل في كل امر خوفا من يسيطر عليها.
- حين تسيطر هاته العقيدة على عقل المرأة ( و جزء من الرجال تأثر بها و تبناها) تخلق فيها هوسا مرضيا بالمساوات الحرفية و الحرية المطلقة و تصير بذلك رافضة للواجبات القانونية-المجتمعية-الدينية و حتى الطبيعية ( مثل الانجاب او العناية بالأطفال) و متهيبة من الالتزام و متوجسة من الارتباط العائلي و تسعى بكل وسعها لتحقيق ذاتها خارج العائلة و على حساب الرجل.
- شعار النسوانية او غايتها العليا هو المرأة المستقلة ( على الرجل -العائلة-المجتمع-القيم ) القوية أي المرأة المتمردة المنفلتة و التي تمضي حياتها في صراع دائم ضد الأب-الأخ-الزوج و الجماعة ( العايلة-المجتمع-الدولة-الوطن و الامة) و التاريخ-الدين و الطبيعة لدرجة التحول الى كائن عصابي خطير ( هذا الصنف من النسوة يعوض الاشباع العاطفي و الجنسي الطبعي بادمان الكحوليات -المخدرات و الإباحية او الانحراف الجنسي).
- تخلق هاته العقيدة فتنة جنسية بين الرجال و النساء يكون من نتائجها الحتمية العزوف على الزواج و تأخر سن الزواج و تزايد نسب الطلاق و تناقص اعداد المواليد الجدد و التباعد بين الأجيال.
-تدفع هاته العقيدة نحو مجتمع مفكك تختفي فيه العائلة و يبرز فيه الفرد المتحرر تماما من أي ارتباط و السعي لتحقيق نزواته و شهواته و الرافض لاي واجب عائلي-مجتمعي-ديني او وطني.
- ان شيوع و انتشار و همينة العقيدة النسوانية في أي جماعة هو مؤشر على بداية احتضارها او انقراضها و تعويضها بقوم آخرين و هذا بالضبط ما تواجهه الأمة التونسية حاليا حيث ان مؤشراتها المجتمعية-التناسلية في تدهور متسارع امام عدومتربص يتحين افرصة لالغاء تونس من الوجود ( مشروع الاستيطان الاجصائيلي).
- في تونس هاته العقيدة لا تنتشر عفويا بل تجد في خدمتها منظومة جمعياتية محلية و اجنبية تملك قدرات تمويل و نفوذ ثقافي-سياسي مهول، و لذا فان باستطاعتها فرض افكارها و قيمها وتصوراتها إعلاميا وتعليميا و قانونيا .
- في تونس يسمح المرسوم 88 بانتصاب الجمعيات الأجنبية بكل حرية و هذا فتح الباب امام تكوين فروع للمؤسسات السياسية-الحقوجية النسوانية الخارجية بتونس التي انطلقت مباشرة في تكوين كل أنواع الأنشطة و المنشورات و الاعمال الفنية المؤثرة في عقول الشباب و خاصة الشبابات و الفتيات بما فيهم في المناطق الريفية الحدودية.
- في تونس يسمح المرسوم 88 بتكوين جمعيات محلية-نسوانية تعمل على تمكين المراة على حساب الرجل-العايلة-المجتمع-الدولة و الامة و تسمح لها بتلقي الأموال( المليارات و مئات المليارات) من الخارج لدعم أنشطتها التفكيكية و التخريبية مجتمعيا و التعفينية قيمياو أخلاقيا و المدمرة نفسيا.
- في تونس يسمح المرسوم 88 بتكوين شبكة جمعياتية نسوانية ( محلية-اجنبية) تخترق كل مجالات الحياة العامة و تسيطر على وسايل التاثير النفسي و تقود الامة الى الانهيار القيمي-المجتمعي و التناسلي لاجل تحقيق النظريات و الفلسفات الشيطانية-الغربية في تونس .
- في تونس وقع سن هذا المرسوم بتاريخ 24 سبتمبر 2011 لاجل اتاحة المجال لأمثال هاته العقايد الغريبة و الخطيرة كي تنتشر و تهيمن و تخنق الامة التونسية و تهد أركانها الطبيعة-البشرية-السياسية و الدينية.
- يمثل المرسوم 88 الخاص بتنظيم الجمعيات المدخل القانوني المثالي للتسمم الفكر-النفسي-الثقافي و المجتمعي النسواني و لذا فانه المتسبب الأول في حالة التفكك و الانحطاط و الانحلال و التدهور العايلي العام الذي يلاحظه كل التونسيين و يشتكون منه يوميا.
خطر المرسوم 88 على تونس -الجزء الخامس
2026-02-15
4483 قراءة
مختلفات
سفيان بن الصغير
مسح للقراءة على الجوال
اضغط "تحميل" ثم شاركها على فيسبوك أو إكس أو واتساب
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال