في هذ اليوم من الشهر العاشر لسنة ثلاثة وسبعين استعادت القوات المصرية لأم الدنيا أرض سيناء الغالية واستعادت بالمناسبة عزة ورفعة مصر التاريخ الممتد...فكانت مقولة الجيش الذي لا يقهر مجرد حكاوي لأطفال اسرائيل لكي يناموا ليلا ليس إلا.
فتحية إكبار لأبطال مصر الوطنيين الذين استشهدوا في معركة استرجاع الأنفة والشموخ المصري ..
وتحية إجلال لأولئك الذين لا يزالون على قيد الحياة من أبطال مصر البررة الذين لم يدخروا جهذا إلا بذلوه في معركة العبور الخالدة.
ومئة مليون تحية للشعب المصري العزيز الذي لم يتأخر ولا مرة ولا في أي مناسبة إلا وقدم ما يجب للإنسانية ولو كان به خصاصة....
وبهذه المناسبة ومن بلد الشهداء أتقدم بالتهاني للشعب المصري الأصيل ...اصالة الحضارة والتاريخ الإنساني ...
بأسمى عبارات التهاني وخالص الأماني بدوام الأمن والسلام والرقي والإستقرار لبلد العلم والحضارة وأم الديانات والدنيا ..مصر.
والسلام للإنسانية أجمع.
السادس أكتوبر...
2022-10-08
1550 قراءة
مقالات رأي
محمد يحي
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال