لمحات ٢
الرئيس القادم إذا لم يكن ألصق بالثورة وأهدافها من الباجي فإن العاقبة ستكون لا على النهضة بل على الثورة التي قامت أصلاً للقطع مع الماضي، وستقوم "نهضة" أخرى تتقمص هوية تونس الحقيقية التي تطلعت منذ الاستقلال لاستعادتها، للتعويض عن الوقت الضايع الذي أفلت من قبضة التغيير الحقيقي الذي كانت تستهدفه الثورة وأهدرته الأيدي الرخوة والتوافق المدسوس على الديمقراطية.
لمحات ٣
إذا لم تتوصل الديمقراطية في بلادنا الى نظام انتخابي يحصننا من كل تأثير يزيف إرادتنا، فإن كل نضال من أجل قيام هذا النظام يصبح فرض عين على كل ناخب وناخبة ومترشح ومترشحة لرفع راية الوطنية الديمقراطية في بلادنا.
تونس في 2 ذي الحجة 1440هـ
٣ أوت ٢٠١٩ م