اليوم مات الطّالبي و أفضى إلى ربّه بما له و ما عليه و لم يعد من الفائدة اجترار نفس الإسطوانة ولا ايضا من الفائدة أن ينهال البعض على الرّجل بالشتائم أو سوء الذّكر فالله وحده هو الحسيب الرّقيب ،،، العقيدة باقية و القرآن باق محفوظ و إسلام الشّعب أكبر من فتاوى الطّالبي الخرقاء وأكبر من كلّ من يدفعه غروره و جهله أن يُحدِث في أمرالنّاس ما ليس منه ، و لقد مرّ على الأمّة كثير من الأحداث و الشّخوص الذين قالوا باطلا و حرّفوا و لكنّهم فنوْا و ما استطاعوا لذلك سبيلا ، لأنّ هذا الدّين محفوف بالعناية الربّانيّة و الإيمان به و بعقائده لا تزحزه ترّهات و لا هرطقات ...
مات الطّالبي رحمه الله ، لكن هل اعتبر من بقي حيّا و راجع نفسه خصوصا من أولئك العلماء و الإعلاميين و الأساتذة و النّخبة المثقّفة الذين غرّتهم المناصب و تذرّعوا بحداثة مشوّهة فركبوا العِنْد و تملّكهم الكِبر و عتوْا عن مراد الله و تحاملوا ظلما و بهتانا على شريعته فضلّوا و ضلّلوا و أشاعوا الفحشاء و المنكر و زيّنوا الموبقات و نادوا لها ...
هل اعتبر – أولو الألباب – كلّ من موقعه و كلّ في ذاته ، هل اعتبروا فذكروا تقصيرهم إزاء دينهم و إساءتهم له من حيث يدرون أو لا يدرون ...؟؟؟