فهذا الشوفيان لطالما تكرّم علينا بأخبار حصرّية لم نشاهدها حتى في شبكة قنوات " روتانا " أعزّكم الله و من ضمن هذه " الخبطات " الإعلاميّة التي إنفرد بها و التي بسببها إكتسب رصيده النضالي الكبير تلك المعركة الشهيرة بين نائبات من حركة النهضة و التي وصفها بأدقّ تفاصيلها حيث ذكر من سقطت منهنّ على الأرض فكسر ضلعها الأيسر لكن تبيّن فيما بعد أنها مجرّد " تشعرينة " فقط حسب ما أكّد له ذلك الطبيب المعالج و الذي من محاسن الصدف أنه كان زميله في الدراسة بمدرسة نهج المناضل الكبير نبيل القروي حفظه الله و أمدّ في أنفاسه الطيبة كما أكّد أن النائبة الثانية على عكس ما أدعته فهي لم تجرح بإصبعها المحاذي للكبير بل جرحت أسفل إصبعها الأصغر من رجلها اليسرى أمّا الثالثة فقد سقط لها الـ " épingle " الذي تستعمله في شدّ خمارها من فوق و هو إلى الآن في عداد المفقودين و ما يثير الإعجاب بهذا الشوفيان بن فرخات أو روبرت فيسك تونس كما لقّبه بذلك السجين السياسي و رائد الحريّات الإعلامية في تونس عبد الوهاب عبد الله أنك حين تسأله من أين جاء بهذه التفاصيل يجيبك بكلّ راحة و ثقة في النفس : مصادري الخاصّة.
فيا مصادر شوفيان " بجاه ربّي " إبتعدي قليلا عنه فالرجل أهمل عائلته و أهمل حياته الخاصة و كرّس كلّ وقته للعمل لإنارة الباحثين عن الإنارة و توفير المعلومة لمن ليست في متناوله لدرجة جعلته يخترق الزمان و يدخل في مسارب التاريخ ليثبت بعد جهد مضني و بحث طويل بأن الكاهنة بن فرحات ملكة الأمازيغ قد سقطت شهيدة في حربها ضدّ الإستعمار العربي الإسلامي يا سلام على رجاحة العقل و على صدق المصادر و أنت يا حبيبي يا شوفيان أرجوك أن تقلل من الظهور في الشاشات فإننا نخشى عليك من الحسد و العين و إلا فقم بتعليق ذيل " حوته " أو " ڤرن غزال " حتّى نطمئن لأن نظرات ذلك السفيان بن حميدة لا تبشّر بخير و لا أظنّه إلا حاسدا لك على حبّ الجماهير العريضة و بغضها له نتيجة سوء نيّته التي تبرز من خلال ملامح وجهه تجاهك يا أحسن صحفي له مصادر خاصّة فصدّقني لو شاركنا بك في ستار أكاديمي " التزفزيف " لكنت السوبر " زفزوف " و رجاء لا تقل لي كيف عرفت ذلك لأني سأجيبك ببساطة : إنها مصادري الخاصّة.