وهذا ما بدا واضحاً في حديث مرسي الأخير لوكالة أنباء "إفي" الاسبانية حيث واصل بعد إن تحدث عن رفضه أي تدخل خارجي في الشأن السوري، ورفضه القاطع لتقسيم سوريا إلى القول:" الحوار والطرق السلمية بتعاون الدول العربية والإقليمية والرعاية الدولية، هو الوسيلة الأنجع والأقرب والأكثر تأثيراً في الموقف الآن، اللجنة الرباعية ( مصر والسعودية وإيران وتركيا) تتحرك وتسعى لأن تضم مندوبين لمنظمات مثل الأمم المتحدة والجامعة العربية والتعاون الإسلامي، فضلاً عن ممثل للمعارضة وآخر للنظام ترضى به المعارضة، الحديث عن تدخل عسكري يضر بالقضية ولا يصلحها".
وهنا نقول لآية الله مرسي ألا يعد تدخل إيران وحزب الله وروسيا كذلك في سوريا، تدخلاً في الشأن الداخلي السوري؟! أم أنهم من "عظم الرقبة" ولا بأس إن يشاركا الأسد المنهار الدعم؟! ولليوم آية الله مرسي لا زلت مصراً على إدخال إيران في الحل وهي تسعى لاحتلال سوريا بشكل عسكري واضح؟! ثم ما قيمة القرار العربي الأخير الذي أفضى إلى إعطاء المقعد للائتلاف الوطني ونزعه من الفاقد للشرعية الأسد، ما دام أنك تتحدث عن خطوات لإعداد مقعد للائتلاف ومقعد للأسد!؟ وكأنك تقول أنك موافق بالكلية لتقسيم سوريا أيها الإيراني؟! في الوقت الذي زعمت أنك ضد التقسيم؟!
قلتها من قبل ولا زلت أقول أن الثورات العربية التي سبقت ما خلا بعض منها، إنما كانت استنساخاً للثورة الإيرانية الخيانية، وما حصل أنه تم استبدال العميل "مبارك" الأمريكي واليهودي، بعميل آخر روسي يهودي، وهو ما تواصل الثورة السورية كشفه لتفضح الجميع، وتكشف الأقنعة عن الوجوه، تكشف الحزب الإخواني الإيراني، وتكشف دجال المقاومة والحلف الإيراني الشيطاني، ولا زالت الثورة تعري الجميع!!