بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: منجي باكير

عرض جميع مقالات هذا الكاتب

تونس لن تسامح الخائنين والتاريخ لا يرحم..!

2013-02-10 8539 قراءة مقالات رأي منجي باكير
تونس لن تسامح الخائنين والتاريخ لا يرحم..!
المرحلة يا توانسا دقيقة ، مفصليّة ، خطيرة و كذلك تاريخيّة ،،،ما يحدث اليوم إنّما هو خدمة لمصالح خارجيّة و أجندات تريد الهيمنة على تونس سواء كان هذا الفعل بأيديهم و بتمويلهم المباشر أو عن طريق زبانيّتهم و أذيالهم و بتمويلهم .
كلّ كلمة ، كل ّ فعل أو حركة في غير اتّجاه التهدئة هو خيانة و كلّ من ينخرط في عمليّة الهدم هذه هو خائن للوطن ، للشعب و للأمانة في وقت تحتاج فيه تونس إلى جهد البناء و تطييب النّفوس و لمّ الشمل و إنقاذ البلاد من حمّامات الدم و السّقوط ، سقوط الدّولة و المؤسّسات ، و هذا ما يخطّط له أعداء (( تونس )) في الدّاخل و الخارج.الغاية مّما تشهد تونس اليوم هدفه الواضح و الجليّ هو خلق بلبلة و أوّل خالقيها و المتمعّشين منها هم قاطعوا الطريق و السرّاق و محترفو نهب و حرق أرزاق العباد و هم أيضا مدفوعون دفعا و مبشّرون بالغنائم و التمويل و قد ظهر هذا في أكثر من مكان ،،

كلّ تونسي حرّ أبيّ و فعلا تهمّه المصلحة العامّة و العليا لتونس يجب أن لا يركب على الأهداف كما يجب على السياسيين أن يسعوا لتمرير المرحلة في سلام و أنّه لا حلول جذريّة وسط ضبابيّة الأحداث و كل كرسيّ أو مكان في دواليب الحكم هو نار قبل أن يكون فوزا لهم. !

كذلك الدعوة التي وجّهت للإضراب العام هي دعوة في غير محلّها و هي لن تزيد الأمور إلاّ سوء و على المعنيّين به مراجعة حساباتهم لتقدير الصحّ من الغلط أيضا على الإعلام أن يقلع على تأجيج الرأي العام و حشد السياسيّين و تجنيدهم لبلاتوهات و برامج تصعيديّة تأليبيّة تغيب فيها مصلحة الشعب و الوطن بل يظهر فيها رياء و كبْرا -شطارة - المنشّط و مؤسّسته الإعلاميّة.

و على عامّة الشعب أن يقوم بحماية ثورته و مكتسباته و أن يجمّع بعضه فقط على أساس الولاء لتونس و أن يقوم بحراسة كل المكتسبات الخاصّة و العامّة لأنها بنيته التحتيّة التي هي من مال المجموعة الوطنيّة و تهمّه أوّلا لأنّها بنية عيشه و عيش عائلته و مصدر حاجاته اليوميّة و كلّ فساد يلحقها سينعكس عيه هو مباشرة قبل أيّ آخر ،،،

أعود لأقول أن المرحلة خطيرة ،و أنّ تونس لن تسامح الخائنين و المزايدين من الإعلاميين وسماسرة السياسة ومتطرّفي الإتّحاد و أنّ التاريخ سيسجّل لكلّ واحد موقفه فالتاريخ لا يرحم أبدا.

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق