الوقفة كانت من سنة وخدنا القلم
قالوا وعادو وطنطنوا واتكلموا
والجرح يكوى ف قلبنا ينزف ألم
فوق الرصيف يهتف لها ما هُو حبها
***
من نيلها كانت شربته
والنومه برضه ف حضنها
واللقمة كانت كسرته
أنفاسه كان بيعدها
راضى بحياته وفقرها
جوة عروقه دمها
حتى النفس حتى الهوا
من صدره رايح صدرها
طلعت رصاصة تسكته
بالدم يكتب قصته
ع الحيطة كانت رسمته
ياام الشهيد ما تعيطى
ابنك خلوده ف جنته
لولاده تحكى قصته
ودع حياته ببسمته
وتعيش بلدنا أمته