بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

موقع: منجي باكير

عرض جميع مقالات هذا الكاتب

صفاقس أصبحت لا تُطاق، إيه نعم لا تطاق

2012-07-18 6136 قراءة مقالات رأي منجي باكير
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
صفاقس أصبحت لا تُطاق، إيه نعم لا تطاق
"علاش" صفاقس أصبحت على هذا الحال ؟؟؟ "علاش" أصبح العيش في صفاقس يتعّب و يقلّق ؟ و لم نر أيّ تحرّك جدّي للمسؤولين وحتّى تدخّل للأطراف المعنيّة برغم صراخ المواطنين و تعدّد كتابة المقالات ؟؟؟ علاش ؟؟؟

المواطن الذي يسكن هذه المدينة ( السّاحليّةعلى الخريطة ) أصبح يعيش في جوّ يوتّر الأعصاب ، بل يقتلعها أصلا ، أينما حلّ يجد أكوام الفضلات و الزبالة تحاصره ، الروائح الكريهة تترصّده و أدخنة السيارات و المعامل ، الضجيج ، الإكتظاظ ، الضّيق و المضايقة..

مع هذا الجوّ الخانق ترتهن الحياة اليومية لأكثر متساكني صفاقس لظلم الذين يضطرّه العيش للتعامل معهم قسرا ،، ظلم التّاكسيست الذي يتعامل مع الحريف بفضاضة و على كيفو هو وبس ، ظلم مستعملي الطريق الذين خلا لهم الجوّ في أكثر الأحيان من أعوان المرور و أصبح قانون الغاب هو اللي يسيّر حركة المرور و ضربوا عرض الحائط بقواعد المرور و ذراعك يا علاّف و هات من لغة الإسفاف و السبّ و الشتائم و السلوكات المشينة ، ظلم الخبّاز ، الخبّاز اللي أصبح ( يكعور و يعطي للأعور ) و يخرّج في خبز حتى الحيوانات تعزف عن أكله و يخدم وقت اللي يحب و يبطّل وقت اللي يحبّ و لا رقيب عليه ،،،،ظلم الجزّار و العطّار و الطريفة اللي ترضخ لهواهما فقط !

ظلم (( البانديّة )) الذين صاروا يتحكّمون في قوت المواطن اليومي في الخضرة و الغلّة و سوق الحوت و هم يشكّلون قنابل موقوتة قابلة للإنفجار في وجه كلّ مواطن يحتجّ على الغشّ و رداءة البضاعة او على السرقة في الميزان ، طبعا في ظل انعدام تامّ للأمن أو الرّقابة أو المراقبة الإقتصاديّة و الصحّيّة و الغريب أن هذا القطاع لا يقوم عليه إلاّ هذا الصّنف من النّاس ،،، و ها البانديّة تلقاهم مزرّعين في كل محطّة ( على فكرة قريب تولّي 90 في ال100 من صفاقس محطّات بمقابل ) تلقاهم متجهّمي الوجوه ،عديمي المنطق كافرين بالحوار و طيّب الكلام و عندهم قانون كالسيف مسلّط على الرقاب - طبعا بلا وجه حق - يثيرون الخوف و الهلع ... يقول القايل خرجنا من مشروع المناطق الزرقاء طحنا في ما هو أتعس !

ظلم الكار و اللي عاملة بعمايلها في التوقيت ، ظلم بعض المؤسّسات الخدميّة ، ظلم السبيطار و الريندفوات البعيدة و الآلات اللي ما تخدمش و الدواء اللي ما ثمّاش و لغة تحبّش تعدّي بالفلوس ؟

(( تْعبنا )) هذه الكلمة التي يجب أن يسمعها من يهمّه – فعلا – أمر هذه المدينة الnon classee و أهلها الذين يسكنونها و لا يريدون إلاّ حقّهم في الحياة الكريمة و أن يروا القانون يقتصّ لهم من المافيات التي اجتاحت حياتهم و تحكّمت في مفاصل ضروريات عيشهم وأن يشعروا فعلا بحقّ المواطَنة – حقّا لا مزيّة -

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق