و إن تلوّنوا بألوان الثوريّة و إن تشكّلوا بأشكال الوطنيّة و حاولوا ( تبييض) وجوههم هنا أو هناك فلن يتمكّنوا من الإفلات ،و ما استضافة الوطنيّة لعبير موسى الغارقة في البنفسجيّة المقيتة و محامية التجمّع المنحلّ إلاّ نوعا من محاولات يائسة لتمرير بقايا النظام المدحور لإعادة صياغتهم من جديد ..
الحدث انتهى بإقالة مدير القناة و الذي زاد تصريحه الأخير من تأكيد التوجّه الفاسد له و للقناة التي كان يرأسها و زاد من التأكّد أنّ الإعلام ( وخصوصا الوطنيّة )في كثير من نواحيه و مع كثير من شخوصه مازال يعيش في زمن عبير موسى .