و ما هذا الفعل إلاّ محاولة أخرى من محاولات السياسة الفرنسيّة و و كلاءها و المبشّرين بها و أزلامها للتدخّل المباشر في الشأن الداخلي لبلادنا و الدّفع بالجمعيات و من يرتادها إلى زرع البلبلة الفكريّة في صفوف الشعب و السعي لاستقطاب التونسيين إلى مستنقع الفرنكوفونيّة و التّبعيّة الإستعمارية الثقافية و الإقتصادية و السياسيّة التي هيمت على البلاد على مدى عقود الدكتاتوريات ( المتفرنسة ) و التي جاءت ثورة الكرامة لأن تقطع معها ...
و في السّياق ذاته طلعت علينا رائدة من رواد الفرنكوفونية و الدّاعين لها و التي يشهد تاريخها بغرقها في وحل الفرنكوفونية و سعييها إلى تثبيتها في المؤسسات التعليميّة الخاصّة و التي كات سبّاقة إلى بعثها و تجنيد علاقاتها مع الديبلوماسيين الغربيين و الأفارقة لارتيادها و استجداء المعونات الخارجية لغرسها ،،،
هذه السيدة تشنّ هذه الأيام حملة على الكتاتيب القرآنيّة و تحذّر من خطرها على الطفولة في تونس . كما اعتبرت رجوع البلاد إلى حاضنتها الطبيعة و التاريخية في الهويّة و الدين هي موضة السنة باسم الدين!!
حقيقي :( اللي حشموا ماتوا ....)